مركز الأخبار –
أعلنت منظمة الطيران المدني الإيرانية، تعليق رحلات ما سمتهم الحُجاج والركاب إلى سوريا حتى إشعار آخر، فيما أعلن مدير عام غرب آسيا لمنظمة تنمية التجارة الإيرانية، عن تراجع حجم الصادرات الإيرانية إلى سوريا إلى النصف مُحمِلاً حكومة دمشق المسؤولية عن ذلك.
يبدوا أن هناك العديد من الإشكالات والخلافات بين الحليفين في سوريا، بدأت تطفو على السطح، خصوصاً بعد استهداف إسرائيل للعديد من المواقع الإيرانية في سوريا، قُتل على إثرها العديد من المستشارين الإيرانيين، حيث حملت إيران مسؤولي وعناصر في قوات حكومة دمشق، مسؤولية تسريب المعلومات للجانب الإسرائيلي.
وعلّق رئيس منظمة الطيران المدني الإيراني، محمد محمدي بخش، على القرار بقوله: إنّ “القرار اتُّخذ على خلفيّة ما وصفها بظروف خاصة تمر بها سوريا، دون تحديد طبيعة تلك الظروف”.
وعلّقت منظمة الحج والعمرة الإيرانية، في الخامس عشر من تشرين الأول الفائت، كافة الزيارات الدينية إلى سوريا على ضوء الحرب الدائرة في المنطقة بين إسرائيل وحلفاء إيران.
ومع الهيمنة الإيرانية على الاقتصاد في المناطق الخاضعة لسيطرة قوات حكومة دمشق، تراجعت الصادرات الإيرانية إلى سوريا خلال العامين الماضيين بنسبة النصف، على عكس ما تُظهره وسائل إعلام رسمية في البلدين، حسب تصريحات مسؤولين إيرانيين.
وكشف مدير عام غرب آسيا لمنظمة تنمية التجارة الإيرانية، عبد الأمير ربيهاوي، عن تراجع حجم الصادرات الإيرانية إلى سوريا من مئتين وأربعة وأربعين مليون دولار في العام ألفين واثنين وعشرين، إلى مئة وعشرين مليون دولار أمريكي في عام ألفين وثلاثة وعشرين.
وأعلن أنّ الإحصائيات الخاصة بعام ألفين وثلاثة وعشرين، ليست بمستوى التعاون الاقتصادي المتفق عليه بين البلدين، وفقاً لموقع 90 اقتصادي الإيراني.
ووجّه نائب رئيس غرفة التجارة الإيرانية السورية، علي أصغر زبردست، اتهاماً للجانب السوري بعدم التعاون في تنفيذ الاتفاقيات المبرمة بين إبراهيم رئيسي، وبشار الأسد، خلال الزيارة التي أجراها الرئيس الإيراني إلى سوريا في أيار ألفين وثلاثة وعشرين، وبخاصةٍ فيما يتعلق بإنشاء بنك مشترك يعتمد على استخدام العملات المحلية في التبادلات التجارية بين البلدين.