مركز الأخبار –
يرى مثقفون عرب في إقليم شمال وشرق سوريا، إن التسلح بالوعي وترسيخ إدراك مقاصد المؤامرة الدولية التي طالت القائد عبد الله أوجلان لدى المجتمعات، يؤدي لإفشال المؤامرة المستمرة بالعزلة المشددة، وستفضي إلى تحقيق حريته الجسدية جرّاء الضغط الشعبي.
يُعتقل القائد عبد الله أوجلان منذ أكثر من 25 عاماً في سجن جزيرة إمرالي ببحر مرمرة، إثر مؤامرة دولية نفذتها قوى دولية وإقليمية، في 15 شباط 1999، حيث تم اعتقال القائد عبد الله أوجلان في العاصمة الكينية نيروبي، وتم تسليمه إلى دولة الاحتلال التركي.
حول ذلك، تحدث الشاعر محمد المحمود، لوكالة هاوار فقال: “نحن نرى في حرية القائد عبد الله أوجلان الجسدية ضمان تحقيق السلام والاستقرار في الشرق الأوسط، ولن نستكين حتى تحقيق مطلبنا في حرية القائد”.
وشدد، على ضرورة تصعيد النضال والمقاومة، على مختلف المستويات العسكرية منها والسياسية والاجتماعية للوصل لحريته الجسدية.
واستبعد محمد المحمود، في ختام حديثه، الوصول للمبتغى دون تشكيل ضغط شعبي واسع النطاق، نتيجة تخلي الجهات الحقوقية والإنسانية الدولية عن مسؤولياتها الرئيسة المتمثلة في تحقيق العدالة والديمقراطية للمجتمعات، لذلك يجب توسيع الضغط الشعبي من قبل المجتمعات على تلك الأطراف، ما سيجبرها على الالتزام بقوانينها والدفع نحو حرية القائد عبد الله أوجلان”.
وآخر لقاء جرى مع القائد عبد الله أوجلان من قبل محاميه ريزان ساريجا ونوروز أويسال في السابع من آب 2019، فيما كان آخر تواصل له مع العالم الخارجي في 25 آذار 2021، خلال اتصال هاتفي مع شقيقه محمد أوجلان استغرق خمس دقائق ثم قُطع الاتصال، بعدها تم فرض عزلة مشددة على القائد عبد الله أوجلان من قبل السلطات التركية.
ومن جانبه، أكد المثقف، أحمد الساير، على أهمية تشكيل الضغط الشعبي، نتيجة استمرار المؤامرة الدولية إلى يومنا الراهن، أنه يتوجب في وجه تلك المساعي التسلّح بالوعي، وإدراك مآربها وقطع خيوط التآمر لمنع استمرار تطبيق مخططاتها، والتي ستسهم بدورها في الوصول لحرية القائد عبد الله أوجلان الجسدية.
واختتم الساير حديثه، حديثه بقوله: إن “شعوب إقليم شمال وشرق سوريا، مدينة للقائد عبد الله أوجلان لأن فكره وأطروحاته ساعدتها لتحقيق حريتها، لذلك عليهم عدم الوقوف مكتوفي الأيدي حيال المؤامرة المستمرة عبر العزلة المشددة المفروضة عليه في سجن إمرالي”.