No Result
View All Result
الشدادي/ حسام الدخيل –
هنّأ الشيخ أحمد الأسعد شعوب إقليم شمال وشرق سوريا، والعالم الإسلامي، بحلول شهر رمضان المبارك: “إننا نستمد من هذا الشهر الفضيل قيمًا عظيمة، ودافعًا إلى الإخلاص في الأداء والمثابرة في مواجهة التحديات ومواصلة المقاومة والتشبث بالأرض”.
رمضان شهر التكافل والتضامن بين المسلمين
ومع قدوم شهر رمضان المبارك، تحدث الإداري في مؤتمر الإسلام الديمقراطي في الشدادي، الشيخ أحمد الأسعد، لصحيفتنا: “نهنئ أهالي إقليم شمال وشرق سوريا، والعالم الإسلامي، بقدوم شهر الخير والبركة والعطاء”.
وتابع الأسعد: “شهر رمضان هو شهر الخير والبركة والرحمة والمغفرة، هو شهر القرآن، الذي أنزل فيه الله كتابه العزيز على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم، هو شهر العبادة والتقرب إلى الله بالصيام، والقيام والصدقة والدعاء، والاستغفار والتوبة، هو شهر التراحم والتكافل والتعاون والتضامن بين المسلمين، هو شهر الفرح والسرور والابتهاج بنعمة الإيمان والإسلام”.
وأشار الأسعد: “ندعو شعوبنا في إقليم شمال وشرق سوريا، من مختلف الإثنيات والطوائف واللغات، إلى التكاتف والتضامن في هذا الشهر الفضيل، وإلى التكافل الاجتماعي، الذي دعا إليه الإسلام دين الرحمة، كما نهيب بالأغنياء العطف على الفقراء ومساعدتهم، فهذا الشهر ليس فقط صياماً عن الأكل والشراب، إنما تهذيباً للنفس الإنسانية”.
وأضاف: “نحن في مؤتمر الإسلام الديمقراطي، نستمد من هذا الشهر الفضيل قيمًا عظيمة ودافعًا على الإخلاص في الأداء، والمثابرة في مواجهة التحديات ومواصلة المقاومة للتشبث بأرضنا، وإنهاء أشكال الاحتلال كلها، وتحرير مدننا وقرانا المحتلة، وعودة أهلنا النازحين والمُهجّرين قسرًا إليها، ولننشر معًا معاني الأخوة الصادقة وروح التسامح والتعايش بين الجميع، راجين أن يوفقنا الله جميعًا للقيام بمسؤولياتنا ومواصلة مسيرتنا الوطنية”.
واختتم الشيخ أحمد الأسعد، حديثه بتقديم خالص التهاني والتبريكات لشعوب شمال وشرق سوريا، وجميع المسلمين في العالم الإسلامي، مؤكداً على ضرورة المحافظة على قيم الشهر الفضيل، والعمل على صون حرمته، وبيان روح الإسلام الأصيلة والنبيلة”.
No Result
View All Result