No Result
View All Result
عين عيسى/ حسام إسماعيل ـ
وجّه مكتب الشؤون الزراعية لإقليم شمال وشرق سوريا “إرشادات وتوجيهات” لمزارعي الأشجار مع بدء النشاط الزراعي لهذا العام… مشدداً على أهمية الحفاظ على الأشجار المثمرة واستغلالها لتحقيق الاكتفاء الذاتي.
ومع بداية النشاط الزراعي لهذا العام وجّه مكتب الشؤون الزراعية لإقليم شمال وشرق سوريا جملة من الإرشادات والتوجيهات للأخوة مزارعي الأشجار للحفاظ عليها وتحسين الإنتاجية للمثمر منها….
إرشادات وقواعد أساسية لمزارعي الأشجار
وبهذا الصدد أجرت صحيفتنا لقاء مع رئيس قسم الإنتاج النباتي بمكتب الشؤون الزراعية لإقليم شمال وشرق سوريا “مناف الدندل” حيث قال: “نود توجيه إرشادات مهمة للأخوة مزارعي الأشجار المثمرة، وهي القيام بحراثة سطحية ربيعية بعمق 10-15 سم للتخلّص من الأعشاب الضارة وتهوية التربة لتسهيل نفوذ مياه الأمطار وحفظها بالتربة”.
وأضاف “يجب تقليم أشجار الفاكهة بانتظام للحفاظ على شكلها، وذلك بإزالة الفروع الميتة والمريضة والعمل على الانتهاء من التقليم قبل جريان العصارة، وإجراء رشة بالزيت الشتوي مع مركب نحاسي ومبيد حشري بعد الانتهاء من عمليات التقليم”.
مشدداً على أهمية ري أشجار الفاكهة باستمرار مع التأكد بحصولها على الكمية المناسبة من الماء، وبالنسبة للزيتون البدء بعمليات الكشف الحقلي للتحري عن الإصابات بالإمراض (عثة الزيتون- بسيلا الزيتون – الطور اليرقي لحفار ساق الزيتون – مرض عين الطاووس).
أهمية الأشجار
وحول أهمية الأشجار بمناطق إقليم شمال وشرق سوريا، وخاصةً المثمرة منها من كافة النواحي في ظل غلبة الزراعات الموسمية على استثمار زراعة الأشجار بأنواعها أكد الدندل: “بأن أهمية الأشجار المثمرة لا تقل عن المحاصيل الموسمية الأخرى لكونها توفّر الموارد الغذائية وتحسّن جودة الهواء، وتعزّز التنوع الحيوي، وتحسّن مظهر البيئة والتربة لذلك نعمل على تعزيز الزراعة المستدامة من خلال توفير مصدر غذائي متجدد”، لافتاً إلى “أن المناخ يلعب دوراً هاماً في نوعية الأشجار المزروعة، حيث أن لكل نوع ظروف بيئية خاصة، ومهمتنا هي تقديم النصائح للأخوة المزارعين حول عملية زراعة الأشجار وعملية الخدمة المناسبة، ويتم إيصال المعلومات للأخوة المزارعين عن طريق الوحدات الإرشادية التابعة لنا في كل مقاطعات إقليم شمال وشرق سوريا”.
وكشف مناف الدندل عن إمكانية تطوير زراعات أصناف جديدة من الأشجار بالتعاون مع مكاتب التطوير والأبحاث المختصة مشيراً إلى أن أنواع التربة الموجودة في مناطق إقليم شمال وشرق سوريا تتقبّل التنوع الشجري لأنواع جديدة بشكلٍ مدروس والآن هنالك العديد من الأشجار المثمرة في مقدمتها الزيتون والفستق الحلبي والفواكه….إلخ، وموضحاً على أن تعليمات الخطة الزراعية تلزم بزراعة مساحة لا تقل عن 1% من المساحة المرخصة المروية بالأشجار بأنواعها (الحراجية – المثمرة) .
واختتم رئيس قسم الإنتاج الزراعي “مناف الدندل” على أن مكاتب الإرشاد التوجيهات تواصل جهودها بتقديم والنصائح للأخوة المزارعين بزراعة الأشجار المثمرة لأهميتها بيئياً ومردودها الاقتصادي الجيد، والعمل على تزويد الوحدات الإرشادية بالمهندسين الزراعيين والفنيين ذوي الخبرة، لإيصال الإرشادات بأفضل طريقة للأخوة المزارعين.
No Result
View All Result