مركز الأخبار –
قال مدير معمل الغاز بمنشأة السويدية، عكيد عبد المجيد، إنهم قطعوا أشوطاً كبيرة في جهود صيانة معمل غاز السويدية بريف ديرك في شمال وشرق سوريا، والذي تدمر بفعل الضربات الجوية التركية مطلع العام الجاري.
واستهدفت الغارات التركية مصافي النفط ومنشآت الطاقة والغاز والمياه، متسببةً بدمار هائل في المنطقة، أبرزها انقطاع الكهرباء إلى الآن، ووصول سعر الغاز المنزلي إلى 10 دولارات للأسطوانة الواحدة.
وقال مدير معمل الغاز بمنشأة السويدية، عكيد عبد المجيد، إنهم بادروا من اللحظات الأولى لانتهاء القصف بصيانة القطع والخزانات والخطوط المتضررة في المعمل، وذلك بجهودهم الذاتية، ومحاولات جلب القطع غير المتوفرة من الخارج.
ولم يحدد مدة زمنية معينة لإعادة المعمل إلى الخدمة مجدداً، لكنه أكد، على إنهم قطعوا أشوطاً كبيرة في عمليات صيانة المعمل، مشيراً، إلى أن هناك استنفار للكادر من عمال وفنيين ومهندسين على مدار الساعة، لإعادة تشغيل المعمل.
وأضاف عبد المجيد، إن “سعر الغاز المرتفع الآن هو بسبب تكلفة الاستيراد ونفقات النقل والتوزيع”، مؤكداً “على أن السعر سيتغير مع عودة المعمل إلى الخدمة.”
وأنهى مدير معمل الغاز بمنشأة السويدية عكيد عبد المجيد، حديثه بالقول: “القصف التركي تسبب بخسائر مادية واقتصادية كبيرة، ما تسبب بعجز في ميزانية الإدارة الذاتية”.