• Kurdî
الإثنين, يوليو 6, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

الدبلوماسية الكردية

13/12/2018
in آراء
A A
الدبلوماسية الكردية
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
محمود عباس ـ آدار بريس –

بدا لنا نحن الكرد، وعلى خلفية بعض المكتسبات، وبمعية حراكنا السياسي، أصبحنا على مستوى الهيئات العالمية، وبإمكاننا أن نفرض شروطنا كشبه دولة، أو إدارات على سوية دول شرعية، ونملك قدرات التعامل مع الدول الإقليمية والدولية بالثقل الدبلوماسي نفسه، وكثيراً ما تم وصف بعض الدعوات أو الزيارات إلى روسيا وأمريكا واللقاء ببعض السياسيين الأوروبيين من قِبل أبناء الجالية بالحراك الدبلوماسي، أو بالمحادثات الدولية، وهذا التضخيم المؤذي للذات ولوعي المجتمع، تم على خلفية تلاعب المراكز الإعلامية الإقليمية وبعض الدولية، المهتمة بقضايا الشرق الأوسط، بمداركنا السياسية وبالحضور الكردي على الساحة، لم يكن هباءً منها لثروتها، أو سخاءً لنا، في تخصيص الكثير من وقتها لشعبنا، وتسليط الأضواء على قضيتنا، وتاريخنا، ومكتسباتنا، وعلاقات حراكنا الوهمية، الدولية والدبلوماسية، والتي جُلها تمت بالطرق والإشكاليات التي تناسبهم.
وهو ما أدى إلى تسارعنا كأطراف متناحرة التباهي بإنجازاتنا، نعزل بعضنا البعض عن الساحة النضالية، وجلها لعدم إدراكنا لما يخطط في الأروقة الإقليمية، وذلك كخطوات استباقية لاحتكار المكتسبات المشكوكة في أمرها، والتي معظمها في الواقع، ورغم الشهداء ومحاربة الإرهاب بكل القوة، إما كدفاع عن الذات، أو نيابة عن العالم، قُدِمت لنا كأجرة لخدماتنا، ولذلك كثيراً ما كانت سهلة للإعداء حرماننا منها، بسبب شرعيتها الدولية لدى الدول الكبرى (أمريكا وروسيا)، وعلى أثرها تم سحب الأجزاء المهمة من تلك المكتسبات، والأمثلة أكثر من واضحة (كركوك وعفرين، وشنكال) كجغرافيات، وإضعاف أحزاب على حساب أحزاب من حيث البعد السياسي، والطعن في شخصية وطنية وإحلال أخرى مكانها، وإبراز البعض المطعون في مصداقيتهم ووطنيتهم، إلى جانب البعض من الانتهازيين، ومساعدتهم لشريحة تجار الحروب باختراقهم حيزهم التجاري واقتحام الساحة السياسية، وغيرها من الأعمال. ومن المحزن، ظن البعض من أطراف حراكنا أنهم حقاً على أبواب التحكم بجغرافية كردستان، فأصبحوا يبحثون ويتعاملون مع الكردي الآخر وكأنهم على مسافة خطوات من تحقيق الحلم الكردي، فضخموا من علاقاتهم والتي بالكاد يمكن تسميتها بالعلاقات الرسمية مع الأطراف الدولية، في الوقت الذي تعتبر فيه كل جهة أن أي علاقة مع القوى الإقليمية عمالة، وبالمقابل انجرفت الجهات الكردية الأخرى عن المسار الوطني، وتحت حجج متنوعة، والوطنية منها والمدركة حُوصِرت وعُتِم عليها. ونادراً ما حللت كلاهما بواقعية زياراتهما الخارجية، بل عرضوها للشعب الكردي كند للند، متغاضين الحديث عن الإملاءات أو أنهم طلبوا للمثول للاستفسار على مجريات بعض الحوادث، وسكتوا عن الحقيقة، وهي أنهم ولحضورهم على مستوى الحراك لم يتم قبولهم كممثلين عن الشعب الكردي، لأنهم ارتبطوا أو والوا القوى الإقليمية ومنها تركيا، ولم يتمكنوا من التقارب وتشكيل هيئة منتخبة تمثل الأمة، وللتخلص من الانتقادات، فاقموا في اتهامات البعض إلى درجة التخوين، وفي الواقع معظم سويات حضورهم وفي جميع المحافل الدبلوماسية الإقليمية والعالمية كانت دون مستوى القضية والشعب الكردي، ولم تكن هناك أهمية تذكر لثقلهم السياسي في اللقاءات، ولذلك كانت نتائجها مؤلمة.
ولا شك نحن الكرد كشعب، لا زلنا مقصرين في مواكبة عصرنا، وتعيش كل جهة على أمل أن يتم الحديث عنها وعن لقاءاتها، ليرفعوا بها من شأنهم كأجزاء من الشعب، لا شأن الوطن والقضية ككتلة متكاملة. وحاولنا مراراً بها خِداع بعضنا والطرف الآخر من الحراك، إلى أن أصبحنا أمة تورث التناحر، واليوم نجترها وكأننا في حرب داخلية وليس في صراع مصيري مع الخارج، هذا الخارج المطّلع على كل التفاصيل التي نقوم بها كشعب أو حركات منفصلة، في الوقت الذي كان من المفروض أن تكون الجدلية عكسية. ولتُعمي بصيرة المجتمع، نتناسى كحراك أو فرضت القوى الإقليمية علينا تناسي، أنه من بين أهم المخططات المرسومة من قبِل الدول المقسمة لكردستان، هي توسيع شقة الخلاف والصراع بيننا كقوى كردية وكردستانية، وهذا ما تم، وقد كان من السهل لهم بلوغها، بعد الوهم الذي أعاشونا فيه ، وخاصة الأجزاء الكردية المسخرة لتأدية الخدمات، وفي الواقع خلف كل هذه الأضواء الوهمية، كان المتربصين بنا يعقدون مؤتمرات للتآمر علينا كأمة، وجلها للقضاء على المكتسبات التي حصلنا عليها، ولوأد حِراكنا في الخارج، وتقزيم دورنا في الأروقة الدبلوماسية، وقطع الطريق على الواعين من شعبنا في قيادة الأمة، أو أنهم كانوا يُعتمون على من كان وطنياً وذا إمكانيات.
إضافة إلى هشاشة علاقاتنا الخارجية، على خلفية الظروف الذاتية أو الموضوعية، وعدم قدرتنا على تفاديها، تنامت في السنوات الماضية بعض الظواهر الخطيرة بيننا، وفي مقدمتها الخلافات الحادة البالغة حد التخوين، فوجدتها بعض القوى الإقليمية الأبواب التي من خلالها تسخيرنا كقوة أو أدوات سهلة الاستعمال، والأكثر ملائمة لتمرير أجنداتها، ولإخراج العملية تحت غطاء مقبول، فقد كانوا بحاجة إلى وطنيين برفقة شريحة من الانتهازيين، أو وطنيين ذوي خلفية معرفية ضحلة، خاصة وأنهم يدركون أن الشعب الكردي القوي بديمغرافيته الكثيرة، والجغرافية الواسعة والمثارة فيها الصراعات، بإمكانه الحصول على المكتسبات نفسها المقدمة له أكثر وبنجاح أفضل فيما لو تم التحرر من الإملاءات الخارجية، إن كانت على جغرافيتها أو في الأروقة الدبلوماسية مع الدول الكبرى، فيما لو حصل تفاهم ما بين الأطراف المتنازعة وعرفنا كيفية مواجهة الواقع، وبتوافقات داخلية ما، وبوفود تمثل الأمة وليست أقسام من حراكنا الكردي.
ومن المؤلم حتى اللحظة، ورغم خسارتنا للكثير من مكتسباتنا، لا زلنا كشعب يحوي الحراك بكل أقسامه، وشرائح المجتمع المتنوعة، نُعمي بصيرة بعضنا، ولا نبحث عن حلول وسطية تتقاطع فيها مصلحتنا كأمة، بل قاطعت ورفضت أجزاء من الحراك الكردي، المهيمن بطريقة ما على مقدرات الشعب أو المدعي بامتلاك شارعه، ورغم عدمية الوجود السياسي والدبلوماسي مع القوى الكبرى، قبول التعاون مع الكردي الآخر، القادر على طرق بعض الأبواب الدبلوماسية الدولية والمتمكن من خلق حوارات على مستوى القوى الكبرى، بل وكثيراً ما وقفت في وجه العديد من محاولاتها، وخدمات (المجلس الوطني الكردستاني- سوريا) ومركزها واشنطن خير مثال، وبالتالي وعلى خلفية الأنانية والجهالة وإلغاء الآخر، ظل الثقل الكردي في المحافل الدولية هزيل أو منسي، واستمرت مسيرة عدم الاعتراف السياسي بنا كشعب حتى اللحظة. وهكذا بقينا نعاني من عدم إدراك للإشكاليات الناتجة من صراعنا رغم إننا جميعاً نتحدث فيها ونؤشر إليها، ونحللها، ولكن نادرا ما نطبقها على ذاتنا، أو عند التعامل مع الكردي الآخر، وبهذا سنظل مهما قدمنا من تضحيات أدوات سهلة الاستخدام والتخلي عنا. ولا زلنا رغم كل التضحيات على مسافات، زمنية وفكرية، بعيدة عن الهدف، وسنظل مستمرين العيش في الأحلام، وتأنيب الضمير، وجلدِّ الذات، وسنعاتب حظوظنا وليست مداركنا ووعينا، ولن نعترف، لا لذاتنا ولن نقبلها من الآخرين كنقد أو كحكمة لفتح البصيرة، على أن الجهالة رغم كل التراكم المعرفي تهيمن علينا.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

الذهب يتراجع مع ترقّب محضر الفيدرالي
الإقتصاد والبيئة

الذهب يتراجع مع ترقّب محضر الفيدرالي

06/07/2026
“حتى أنت يا بروتس؟”  الخيانة في الذاكرة السياسية الكردية بين التاريخ والواقع
آراء

“حتى أنت يا بروتس؟” الخيانة في الذاكرة السياسية الكردية بين التاريخ والواقع

06/07/2026
كاريكاتير العدد 2461 من صحيفة روناهي
الكاريكاتير

كاريكاتير العدد 2461 من صحيفة روناهي

06/07/2026
عدسة العدد 2461 من صحيفة روناهي
عدسة روناهي

عدسة العدد 2461 من صحيفة روناهي

06/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة