مركز الأخبار –
أعلنت لجنة الطوارئ في مقاطعة الفرات بإقليم شمال وشرق سوريا، المشكّلة لمتابعة تداعيات تسرب مواد سامة إلى مجرى نهر الفرات، خلوّ مياه النهر من المواد السامة حتى الأربعاء في السادس من آذار الجاري، مؤكدةً أن التحاليل ستستمر خلال الأيام القادمة، حيث دعت اللجنة السكان للتقيد بالتعليمات.
وجّه المجلس التنفيذي للإدارة الذاتية الديمقراطية لمقاطعة الفرات يوم الثلاثاء في الخامس من شهر آذار الحالي، بتشكيل لجنة طوارئ عاجلة لمتابعة تداعيات تسرب مواد سامة إلى مجرى نهر الفرات، وتحليل المياه التي تغذي مناطق واسعة في إقليم شمال وشرق سوريا.
وأثار انهيار منجم للذهب في أحد بلدات ولاية أرزينجان في باكور كردستان في 14 من شباط المنصرم؛ وانجراف التربة واختلاطها بمياه نهر الفرات موجةً من التساؤلات والقلق في المناطق المحاذية للنهر في إقليم شمال وشرق سوريا؛ وخاصةً عقب الحديث عن تسرّب مواد كيماوية سامة “سيناييد الصوديوم والكبريت” والتي تستخدم هناك إلى مجرى النهر.
وفي أعقاب ذلك، شكّلت، الإدارة الذاتية في مقاطعة الفرات لجنة طوارئ لمتابعة تداعيات ذلك، وتألفت اللجنة من عضوين من هيئة البيئة وعضوين من هيئة الإدارة المحلية، بالإضافة إلى عضوين من هيئة الصحة إلى جانب عضوين من المجلس التنفيذي.
وأظهرت نتائج التحليل الأولية لثلاث عيّنات من مياه الفرات، خلو النهر من أي مواد سامة، فيما أعلنت اللجنة أنها ستتابع تحليل مياه الفرات خلال الأيام القادمة وستصدر تعليمات للسكان، في ظل القلق المتزايد للأهالي.
ونوّهت اللجنة إلى إمكانية وصول تلك المواد السامة عبر مجرى النهر إلى مناطق إقليم شمال وشرق سوريا، خلال الأيام القادمة وحصول كارثة بيئية، داعية السكان إلى التقيّد بالتعليمات الصادرة.
وفي هذا الصدد، أصدرت هيئة البيئة في الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا يوم الثلاثاء، بياناً ذكرت فيه أنه بسبب “الدمار والضرر الذي حدث، هناك بعض العلامات على الكوارث البيئية، وخاصةً أنّ هذه الكارثة تهدد نهر الفرات، والذي سيشكل خطراً حقيقياً وكبيراً على الدول التي يمر بها النهر تركيا، سوريا، العراق.