مركز الأخبار –
تواصل سلطات الديمقراطي الكردستاني، تكتمها على مصير ومكان الصحفي سليمان أحمد منذ أن اختطفته، على الرغم من مساعي وكالة روج نيوز وذويه للوصول إلى معلومات عنه لليوم الـ132، ومطالبة الإدارة الذاتية الديمقراطية بمواطنها.
وكان محامي الصحفي سليمان، ناريمان أحمد رشيد قد كشف لوكالة هاوار، أن آسايش دهوك منعوا محاميه من اللقاء بموكلهم، وأن ملفه لدى جهاز مخابرات الحزب الذي اختطفه منذ أكثر من أربعة أشهر.
وأكد المحامي أن التهم الموجّهة ضده باطلة ولا أساس لها؛ لأنه دخل بشكلٍ رسمي إلى روج آفا وعاد بشكلٍ رسمي من هناك، ويملك إقامة رسمية في جنوب كردستان، ولا توجد أي مشكلات قانونية لديه حتى يتم اختطافه، ولا يتمكن محاموه من اللقاء به حتى الآن.
وعقدت وكالة روج نيوز في 25 كانون الثاني 2024، مؤتمراً صحفياً في السليمانية، أكدت خلاله: “إن تصرف الحزب الديمقراطي الكردستاني، مؤشر خطير وانتقام سياسي، لأن سليمان أحمد، لم يبِع قلمه، ولهذا هو في السجن، ويتحمّل الحزب الديمقراطي الكردستاني، وسلطات الإقليم المسؤولية عن سلامته”.
وطالبت الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا، في 29 كانون الثاني 2024، وبشكلٍ عاجل، سلطات الحزب الديمقراطي الكردستاني، بإعلام ذوي الصحفي سليمان أحمد عن مكان وجوده، والإفراج عنه.
وكان الصحفي سليمان الذي يعمل محرراً لدى وكالة روج نيوز، قد توجّه لزيارة عائلته في مدينة حلب في الأول من تشرين الأول عام 2023، بعد وفاة والده محمد أحمد، وأثناء عودته من سوريا عند معبر فيش خابور، اختطفته سلطات الحزب الديمقراطي الكردستاني، المهيمنة على جنوب كردستان، ليُفقد الاتصال به بشكلٍ كامل منذ أكثر أربعة أشهر.