قامشلو/ جوان محمد ـ
تكريم الفائزين من الفرق واللاعبين المميزين في البطولات الرياضية هو خطوة تشجيعية تصب في الطريق الصحيح، ولكن في بطولات مقاطعة الجزيرة سواء إن كانت على صعيدها الرسمي أو الشعبي، فهي ببعض المرات تتجه نحو الترضية، وذلك على حساب الآخرين، ومن هم يستحقون هذه الجوائز وهذا التكريم!
نكتب مجدداً عن هذا الموضوع بسبب اقترابنا من انطلاق البطولات الرياضية الرسمية في مقاطعة الجزيرة، وهي التي تُقام من قبل المجلس الرياضي بالمقاطعة، فضلاً عن بطولات الفرق الشعبية لكرة القدم التي ستُقام بمناسبة حلول شهر ‘‘رمضان المبارك’’، والتي بدأت أول دوراتها الجمعة الماضية في ملعب روهلات الواقع بحي قناة السويس بقامشلو.
إن منح الجوائز في ختام البطولات للغير مستحقين هي عادة مستفحلة لدى الكثير من اللجان التي تُنظم البطولات الكروية في مقاطعة الجزيرة وخاصةً في الملاعب المغطاة الخاصة، وحتى يحصل نفس التجاوز في البطولات الرسمية التي تُقام برعاية المجلس الرياضي بمقاطعة الجزيرة، حيث تم منح جائزة في إحدى المرات إلى لاعبين اثنين من البطولة ليرد البعض ساخراً هل يقومان بتقسيم الجائزة إلى نصفين مثلاً؟، وهذا غيض من فيض في رياضة المقاطعة بشكلٍ عام.
إن منح الجوائز لمستحقيها هو خطوة أساسية في تشجيع الفرق واللاعبين واللاعبات على المثابرة لتقديم الأفضل وإلى الوصول للألقاب والمراكز الأولى، ولكن أن تكون الجائزة لترضية فلان وعلان فهذا الأمر ليس بصواب، ويتطلب العمل على إنهاء هذا التجاوز، وخاصةً أن هذا الأمر يخلق الكثير من القيل والقال، والإشكاليات بين الفرق والأندية واللاعبين واللاعبات في مقاطعة الجزيرة.
وعايشنا حصول أمور عجيبة في الأيام الختامية في العديد من البطولات الرياضية وهي بكاتبة أسماء الفائزين ببعض الجوائز مع اقتراب نهاية ذلك الحدث الرياضي!، والسبب؟ أنهم ينتظرون في حال خسر فريق ما المباراة النهائية فسوف يقومون بترضيته بمنحه بعض الجوائز الفردية للاعبيه؟، وحتى لو كان لاعبو الفريق الآخر هم أجدر بالحصول على تلك الجوائز، والغاية كما ذكرنا بترضية فريق لأنه خسر المباراة النهائية.
وكما ذكرنا في البداية أنه مع اقترابنا من تنظيم بطولات رياضية رسمية وحلول شهر رمضان المبارك، والذي تكثر فيها الدورات الكروية يُتطلب العمل على منح كل فريق ولاعب حقه، وأن لا يكون هناك خيار وفقوس، وجوائز ترضية لهذا وذاك، لأن ذلك يعتبر أحد الركائز الداعمة للفساد في الرياضة وعدم تطورها، والأفضل منح كل مستحق حقه وتكريمه بالشكل الذي يليق به، وحتى نشهد منافسة بروح رياضية عالية بين الرياضيين بشكلٍ عام.