مركز الأخبار –
أدان المؤتمر الوطني الكردستاني، هجوم دولة الاحتلال التركي، على الشعب الآشوري والسرياني والكلداني في إقليم شمال وشرق سوريا، ودعا القوى الدولية إلى اتخاذ موقف فوري ضد هجمات الاحتلال ومنع المجازر وتدمير التركيبة السكانية في المنطقة.
حول ذلك، أصدر المجلس التنفيذي للمؤتمر الوطني الكردستاني، بياناً كتابياً، أدان فيه الهجوم الأخير الذي طال الشعب الآشوري والسرياني والكلداني، في إقليم شمال وشرق سوريا، جاء فيه:” تواصل دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها هجماتهم اليومية على شعوب إقليم شمال وشرق سوريا وروج آفا كردستان، وبتاريخ 28 شباط 2024 تعرضت قوى الأمن الداخلي (السوتورو) المكونة من الوحدة الآشورية والسريانية والكلدانية لهجمات دولة الاحتلال، واستشهد خلالها ثلاثة منهم وأصيب اثنان”.
وتابع البيان: “المؤتمر الوطني الكردستاني، يُعرب عن تعازيه لقوى الأمن الداخلي والمكون الآشوري والسرياني والكلداني وعائلاتهم، ويدين بشده هذه الهجمات الوحشية، لقد أثبتت دولة الاحتلال والنظام الديكتاتوري والفاشي لحزب العدالة والتنمية، وحزب الحركة القومية الفاشية، إلى جانب المرتزقة، أن خططهم وأهدافهم هي تدمير الإنجازات الوطنية الديمقراطية، القائمة على المساواة، لقد أصبح النموذج الديمقراطي أمل الشعوب، وهو الذي سيضع حداً لسياسات القتل والتدمير وتغيير ديمغرافية المنطقة”.
واختتم البيان: “ندعو القوى السياسية المحلية، والتحالف الدولي والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة والولايات المتحدة، إلى اتخاذ موقف فوري لإيقاف هجمات دولة الاحتلال التركي”.