أفاد المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا، غير بيدرسون، أن الوضع في سوريا يزداد سوءاً مع اتساع الصراع الإقليمي، مشدداً على وقف عاجل للتصعيد بما يتماشى مع القرار 2254.
ذكر المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا، غير بيدرسون، أن الوضع في سوريا يسوء وفقاً لجميع المؤشرات وأن الوضع الراهن غير مستدام ولا يمكن السيطرة عليه، سيما مع ما تشهده المنطقة من الآثار غير المباشرة الناجمة عن الصراع الإقليمي، التي هي من العوامل المحفزة للصراع، الذي يزداد تعقيداً مع مرور كل عام.
وفي إحاطته أمام جلسة لمجلس الأمن بشأن الوضع في سوريا، يوم الثلاثاء في السابع والعشرين من شهر شباط الجاري، انتقد بيدرسون، عدم انعقاد الجولة التاسعة للجنة الدستورية في جنيف حتى الآن.
وأضاف بيدرسون: “في الوقت نفسه، تستمر العوامل الأخرى التي تؤدي لتعقيد الصراع في سوريا، ومنها تدخل الدول الإقليمية فيها، ما يتسبب في وقوع ضحايا من المدنيين والنزوح والهجرة”، وشدد على أن هناك حاجة إلى وقف عاجل للهجمات داخل سوريا، والبناء على ترتيبات وقف إطلاق النار القائمة، وصولاً إلى وقف لإطلاق النار بما يتماشى مع القرار 2254.
وأشار غير بيدرسون، في نهاية حديثه، إلى وضع المحتجزين تعسفياً والمختفين قسرياً والمفقودين: “ما زلنا لا نرى أي نتائج ملموسة في معالجة وضع ما يقدر بنحو 100 ألف شخص من المحتجزين تعسفياً، والمختفين قسرياً والمفقودين، على النحو الذي يدعو إليه القرار 2254”.
ومن جانبه، قال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، مارتن غريفيث، إن آفاق الوضع الإنساني لسوريا لعام 2024 “لا تزال قاتمة” بعد مرور عام على كارثة الزلزال الذي ضرب سوريا، ومرور 13 عاماً على الأزمة السورية.
وأشار غريفيث، إلى أن عدداً كبيراً من السوريين بما يقارب من 16.7 مليون شخص يحتاجون الآن إلى المساعدة الإنسانية، أي ما يعادل نحو ثلاثة أرباع سكان البلاد، ويمثل هذا العدد أكبر عدد من الأشخاص المحتاجين منذ بداية الأزمة.