مركز الأخبار –
يستمر جمع التواقيع المطالبة بالحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان، والتي بدأت في مقاطعة منبج في 17 شباط الجاري، لتشارك فيها جميع الشعوب في المنطقة، ولا يكاد شارع في المدينة يخلو من المشاركين في الحملة، وهذا دليل على تعلقهم بأفكار القائد عبد الله أوجلان.
وبهذا الصدد، تحدث مواطنو مبنج لوكالة هاوار، وفي البداية قالت المواطنة سهام حميدي: “مدينة منبج وريفها انضمت لحملة جمع التواقيع لحرية القائد عبد الله أوجلان الجسدية، في السابع عشر من شباط، ونحن نشارك بكل إرادتنا وقوتنا من أجل إيصال صوتنا للمنظمات الدولية، وليعلموا إننا مصممين في القيام بالفعاليات حتى تحقيق الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان”.
وأضافت سهام: “حملة جمع التواقيع مستمرة في كل حي وشارع وحي في مدينة منبج، ونحن كشعوب ومكونات منبج توحدنا بفضل فلسفة وفكر القائد عبد الله أوجلان، واليوم صوتنا وتكاتفنا مطلوب، حتى نسمع العالم بأننا لن نرضى عن حرية القائد عبد الله أوجلان بديلاً”.
ومن جانبه، قال المواطن عبد الحنّان الحسين: “نقوم اليوم في منبج بجمع التواقيع من أجل فك العزلة عن القائد عبد الله أوجلان، ومعرفة مصيره الغامض منذ ثلاث سنوات، وبخاصةٍ أنه في الأيام القليلة الماضية، تعرضت المنطقة القريبة من سجن إمرالي، لعدة زلازل ما يُشكّل خطراً كبيراً على القائد عبد الله أوجلان، لذلك نطالب بالكشف الفوري عن وضعه”.
وتابع الحسين: “لن نكلّ ولن نملّ وسنقوم بكل ما هو ممكن حتى يتبيّن وضع القائد عبد الله أوجلان، ويتم رفع العزلة عنه، وشعوب المنطقة اتخذت القرار الواحد بأنه لا حياة من دون القائد عبد الله أوجلان”.
وخاطب عبد الحنان القائد عبد الله أوجلان قائلاً: “نقول لقائدنا إن كان جسدك معتقلاً؛ فإن فكرك وفلسفتك معنا، وسنناضل في كل ساحة وشارع وزقاق، من صغيرنا لكبيرنا، حتى الحصول على حريتك الجسدية وتكون بيننا ومن الطفل الصغير حتى الشيخ الكبير، حتى نجتمع بك في ساحات النضال وسنجتمع مهما حاولوا منعنا”.
أما رقية عبد القادر فقالت: “أحسسنا بالأمان والسلام من خلال تطبيق فكر القائد عبد الله أوجلان، واليوم نشارك في جمع التواقيع لنوصِل صوتنا للعالم أجمع، بأن قائدنا هو حريتنا وسلامنا، وسنضحي بكل شيء ليكون بيننا، وعلى العالم أن يعي ذلك جيداً”.
وفي السياق ذاته، قالت روليانا العلي: “جميع أبناء منبج يشاركون في جمع التواقيع من أجل حرية القائد عبد الله أوجلان الجسدية، وسنزيد من نضالنا ومقاومتنا من أجله، وبجمعنا للتواقيع نقول للعالم أجمع إننا سنقف مع قائدنا وبنضالنا المستمر سنحرر القائد عبد الله أوجلان جسدياً”.
من جانبه، بيّن لامع إبراهيم: “قمنا بهذه الحملة من أجل الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان، الذي يقاوم في سجون الفاشية التركية منذ 25 عاماً، ونعبر اليوم من خلال حملة التواقيع، إننا لن نستكين ولن نتوقف عن المطالبة بحرية القائد عبد الله أوجلان، وكسر العزلة المشدة عليه في إمرالي”.
وأكد إبراهيم: إن “هذه الحشود من الكرد والعرب والشركس والتركمان والسريان، اجتمعت على مطلب واحد وهو الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان، ونحن كشعوب في كل مناطق إقليم شمال وشرق سوريا، ندعو المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والإنسانية، بضرورة التدخّل وإيقاف الانتهاكات التي ترتكبها دولة الاحتلال التركي بحق القائد عبد الله أوجلان”.
واختتم لامع إبراهيم، بقوله: “نحن شعوب إقليم شمال وشرق سوريا، سنمضي قُدماً بتطبيق فكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان، ومن واجبنا السعي الحثيث لتحقيق الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان”.