مركز الأخبار –
يشهد إقليم شمال وشرق سوريا منذ التاسع من شباط الجاري، حملة جمع التواقيع لتقديمها إلى مجلس الاتحاد الأوروبي، للمطالبة بالحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان المعتقل في سجن إمرالي بتركيا منذ عام 1999 بمؤامرة دولية.
حول ذلك استطلعت وكالة هاوار للأنباء، آراء مجموعة من المشاركين في حملة التواقيع المطالبة بحرية القائد عبد الله أوجلان الجسدية، في ناحية جل آغا بمقاطعة الجزيرة.
المواطن علي رجب أوضح: “ما جعلني أوقّع على عريضة المطالبة بحرية القائد عبد الله أوجلان، هو شعوري بالأمان والاستقرار وبالحرية، في ظل مشروعه العظيم مشروع الأمة الديمقراطية، القائم على أخوّة الشعوب، ولن نهدأ حتى تحقيق الحرية للقائد عبد الله أوجلان”.
من جانبها، قالت المواطنة كريمة محمد: “بادرت بالتوقيع على العريضة، لأنني كامرأة تعرفت على ذاتي من خلال فكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان، وهو الوحيد الذي مهد الطريق أمام المرأة من خلال تناوله قضايا المرأة في أيديولوجيته، ورسم درب الحرية أمامنا لاستعادة دورها ضمن مجتمع أخلاقي ديمقراطي”.
وأضافت: “على العام أن يدرك إننا متعلقون بأفكار القائد آبو، وأنهم لن ينعمون بالسلام، إلا بتحقيق حريته الجسدية”.
ومن جهتها قالت أمل نزال: “نحن مدينون للقائد عبد الله أوجلان، لأنه خلصنا من الفكر الاستبدادي، ونحن بدورنا سنعمل بكل ما بوسعنا حتى نحقق حريته الجسدية”.
وفي السياق، قال حسام حسين: “حريتنا تكمن في تحقيق حرية القائد عبد الله أوجلان، ومن أجل تحقيق ذلك لن نبرح الساحات”.
يُذكر أن حملة جمع التواقيع تستمر في جميع مدن ونواحي إقليم شمال وشرق سوريا.