مركز الأخبار ـ
احتجاجات السويداء تدخل مرحلة جديدة، حيث نفذ أهالي السويداء إضراباً عاماً وإغلاقاً للطرقات الرئيسة، يوم الثلاثاء في السابع والعشرين من شهر شباط الجاري، بعد دعوات أطلقها نشطاء من المنطقة، وذلك كرسالة تصعيد لحكومة دمشق، وتأكيد على مطالب المحتجين في الاحتجاجات المستمرة منذ أكثر من ستة أشهر.
وبدأ المحتجون بقطع عدة طرق في السويداء بالإطارات المشتعلة، منها طريق دمشق – السويداء في مدينة شهبا والشارع المحوري وسط المدينة في محيط دوار الجرة، استجابةً لدعوة الإضراب.
كما بدأ محتجون في بلدة المزرعة والقريا والقنوات، بإغلاق الشوارع الرئيسة بالإطارات المُشتعلة، مع السماح للحالات الإسعافية والحافلات التي تقلّ طلاب المدارس والجامعات، إضافةً للبولمانات على خط دمشق – السويداء بالمرور.
وأعلنت تيارات في الحراك الشعبي يوم الاثنين في السادس والعشرين من شهر شباط الجاري، نيتها تنفيذ إضراب عام الثلاثاء، داعية الأهالي في مختلف القرى للمشاركة في هذه الوقفة؛ “لأن البلاد ملك لنا وليست مزرعة العصابات الحاكمة”.
حول ذلك تحدث أحد الداعين للإضراب، لموقع سويداء 24 وقال: “تقرر قطع عدد من الطرق الرئيسة والحيوية في السويداء، وشلّ حركة السير لبضع ساعات”.
وأوضح، أن هذه الخطوة تأتي في ظل محاولة حزب البعث، بالعودة إلى المشهد في المحافظة، وموجة الغلاء والتدهور المتسارع في تأمين المتطلبات الأساسية للناس.
وتجمّع حشد من الأهالي أمام مبنى نقابة المهندسين الزراعيين في السويداء، استجابةً لدعوات الإضراب، وذلك بعد أن كشف أحد أعضاء تجمّع المهندسين الزراعيين، المنبثق عن الاحتجاجات، نية أعضاء التجمع تنفيذ اعتصام أمام نقابة المهندسين الزراعيين، لمنع ممثل السلطة وحزب البعث من حضور المؤتمر السنوي للنقابة.