مركز الأخبار –
دعماً لحملة “الحرية للقائد عبد الله أوجلان، الحل السياسي للقضية الكردية”؛ يواصل المعتقلون من حزب العمال الكردستاني، وحزب حرية المرأة الكردستانية، إضرابهم عن الطعام في سجون الفاشية التركية لليوم الثاني والتسعين على التوالي، فيما تواصل سلطات الفاشية التركية سياسة التهميش بحقهم دون أن تكترث بالخطر على صحتهم.
وكان من المقرر أن ينهي المضربون عن الطعام إضرابهم في الخامس عشر من شباط الجاري، لكنهم قرروا تمديده إلى ما بعد الانتخابات البلدية في باكور كردستان وتركيا، والتي ستجرى في الحادي والثلاثين من آذار المقبل.
وفي الوقت ذاته، تتواصل اعتصامات مناوبة العدالة، في مدن؛ وان، آمد، وميردين، وميرسين، وأضنة، وإسطنبول وإزمير، دعماً للحملة العالمية ومقاومة المعتقلين في السجون.
وقرأ الناشطون في هذه الفعاليات خبر وصول وفد اللجنة الدولية لمناهضة التعذيب في المجلس الأوروبي إلى باكور كردستان وتركيا، وعدم زيارته لسجن إمرالي، حيث تُفرض فيه عزلة مشددة على القائد عبد الله أوجلان، مستنكرين تسييس اللجنة ملف القائد عبد الله أوجلان، وعدم قيامها بواجباتها ومسؤولياتها الأخلاقية والقانونية والإنسانية.
وفي برلين، وضمن حملة “مئة ألف بطاقة بريدية إلى إمرالي”، وضع الكردستانيون بطاقات بريدية في صندوق البريد لإرسالها إلى القائد عبد الله أوجلان.
أما في مدينة بولين الفرنسية، فقد خرج الكردستانيون وأصدقاؤهم في مسيرة للمطالبة بالحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان.
كما توجه الآلاف من الجماهير في مدن باكور كردستان وتركيا، نحو ساحة أسنيورت بإسطنبول، بهدف دعم مسيرة الحرية الكبرى، المطالبة بالحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان، وحل القضية الكردية بالطرق السلمية والديمقراطية.