مركز الأخبار ـ تشهدُ مدينة حلب منذ أكثر من أسبوع وعلى نحوٍ مفاجئ أزمة خانقة وندرة لأسطوانات غاز “البوتان” أو الغاز المنزليّ، بعد فترة من وفرتها في المحلات وعرضها في الشوارع بالسعر المحدد بـ 2600 ل.س. ويصلُ سعر الأسطوانة اليوم في حال توفرها 8000 ل.س، ويقتصر توفير المادة فقط لأصحاب المطاعم بكميات محدودة جداً. وعادت بذلك مشاهد تجمع مئات المواطنين ينتظرون منذ الصباح الباكر في أرتالٍ طويلة بانتظار قدوم سيارات الغاز، وفيما لا تغطي الكميات الحاجة تفعل المحسوبيّة فعلها بعملية التوزيع.
ويذكر أنّ الطلبَ على مادة الغاز يزداد مع دخولِ فصلِ الشتاءِ من أجل التدفئة بسببِ عدمِ توفرِ مادةِ المازوتِ بالشكلِ الأمثل، إذ تم توزيع كمية 200 لتر المدينة بسعر 175 ل.س للتر، بموجب دفتر العائلة ولم يشمل كلّ الأحياء. وتأتي الأزمةُ بعد زيارةِ وفدٍ حكوميّ موسّع برئاسة رئيس الوزراء أقام بالمدينة عدة أيام ووعد بتقديم الدعم اللازم من كافة النواحي لمدينة حلب.