مركز الأخبار –
تزايدت الهجمات التي تشنها خلايا مرتزقة داعش في مناطق سيطرة حكومة دمشق، مخلفةً قتلى وجرحى من الجانبين، إضافة إلى ضحايا من المدنيين.
وشهد ريف حماة، هجوماً لخلايا مرتزقة داعش، أدى لمقتل خمسة من قوات حكومة دمشق أثناء جمعهم لفطر الكمأة في محيط منطقة تل سلمة بريف السلمية شرق المدينة، ليفر بعدها المرتزقة إلى جهة مجهولة.
فيما قُتل مرتزقان من داعش، وآخران من الجماعات الموالية لحكومة دمشق في هجوم على نقاط عسكرية لقوات دمشق في قرى الطيبة والكوم وقصر الحير قرب مدينة السخنة بريف حمص، وسط أنباء عن اشتباكات عنيفة بين الطرفين.
وفي هجوم آخر لخلايا مرتزقة داعش، قُتل عنصر من قوات دمشق وأصيب اثنين آخرين بجروحٍ إثر اندلاع اشتباكات مسلحة بين الطرفين، بالقرب من نقاط لقوات الحكومة والواقعة على طريق جعيدين-الرصافة بريف الرقة الغربي.
وفي سياق ذلك، شن الطيران الروسي غارات مكثفة على مواقع وأوكار خلايا المرتزقة في باديتي السخنة والرصافة.
وفي مدينة الميادين شرقي دير الزور وضمن المناطق الخاضعة لسيطرة حكومة دمشق، قُتل عنصر من قواتها برصاص خلايا المرتزقة قرب سوق الهال بالمدينة، وقُتل آخر متأثراً بجراحه إثر انفجار لغم زرعه المرتزقة بسيارتهم أثناء توجههم لجمع فطر الكمأة.
وبلغت حصيلة القتلى خلال هجمات خلايا مرتزقة داعش في البادية السورية وفقاً لتوثيقات المرصد السوري، مئة وتسعة وأربعين قتيلاً منذ مطلع العام ألفين وأربعة وعشرين، ضمنهم مدنيين وأطفال.