روناهي/ الشهباء –
أدلت هيئة الإدارة المحلية والبلديات لمقاطعة عفرين والشهباء السبت في الرابع والعشرين من شهر شباط الجاري، ببيان في مخيم سردم، للتنديد بقرار منظمة اليونيسيف قطع المياه عن الآلاف من مهجري عفرين، وعدّت هذا القرار سلسلة من الانتهاكات بحق الإنسان والإنسانية، في الوقت الذي تتعرض له المقاطعة لحصار حكومي خانق وهجمات تركية مستمرة.
واستنكرت هيئة الإدارة المحلية والبلديات لمقاطعة عفرين والشهباء، في البيان، قرار منظمة اليونيسيف بخصوص قطع المياه بشكلٍ كلّي عن مقاطعة الشهباء، التي تحوي الآلاف من مهجري عفرين إلى جانب سكان المنطقة الأصليين، في الوقت الذي تتعرض فيه المقاطعة لحصار يومي خانق وهجمات تركيّة مستمرة.
وجاء في نص البيان: “بعد مرور ست سنوات، من التهجير القسري لأهالي عفرين من مناطقهم، صوب مقاطعة الشهباء، وذلك نتيجة المصالح السياسية للدول الضامنة على الساحة السورية، والتي دفع ثمنها شعوب المنطقة ومن جميع النواحي، ولا تزال تدفع الغالي والنفيس في سبيل وحدة أراضي سوريا، والعيش بكرامة، هذا الشعب المتمسك بالصمود والنضال، رغم جميع المعاناة والمآسي، ويقاوم مختلف مخططات الإبادة، إلى جانب استمرار الحصار الحكومي والهجمات التركية، وما إلى ذلك من سياسة تخويف وتجويع وكسر إرادة”.
وأشار البيان: “رغم كل ذلك، ومع كل أسف، نتفاجأ بقرار منظمة اليونيسيف قطع المياه عن أهالينا في المخيمات، التي تحوي مهجري عفرين المحتلة، إننا في هيئة الإدارة المحلية والبلديات، نستنكر هذا القرار ونعده جانب من الانتهاكات بحق الإنسان والإنسانية جمعاء، وهو خرق واضح للمواثيق والقوانين التي تقوم عليها المنظمات، وهذا القرار المجحف لا يُذكرنا إلا بما فعله الاحتلال التركي بقطع المياه عن أهالينا في الحسكة، ويأتي قرار اليونيسيف هذا دعماً لسياسات الفاشية التركية”.
واختتم البيان، بالقول: أننا “نطالب الجهات المعنية، بإعادة النظر في مثل هذه القرارات، كما ندعو بالضغط على منظمة اليونيسيف للرجوع عن هذا القرار الجائر، والقيام بواجباتها الأخلاقية والإنسانية تجاه المهجرين قسراً”.