No Result
View All Result
الحسكة/ محمد حمود –
أكد العديد من الوجهاء والنشطاء، أن خطر مرتزقة داعش لازال قائماً؛ فيما جاءت عملية “الإنسانية والأمن” في مرحلتها الثالثة للحد من نشاط المرتزقة داخل وخارج مخيم الهول؛ مؤكدين أن الداعم الأكبر للإرهاب في المنطقة هو دولة الاحتلال التركي.
بعد المرحلة الثالثة من عملية “الإنسانية والأمن”، التي قادتها قوى الأمن الداخلي في إقليم شمال وشرق سوريا، بالتعاون مع قوات سوريا الديمقراطية، وبريادة وحدات المرأة، في مخيم الهول لأكثر من أسبوع؛ وما أسفرت عن هذه العملية من نتائج ساهمت في الحد من تحرك خلايا داعش في عموم إقليم شمال وشرق سوريا، وفي مخيم الهول على وجه الخصوص.
الهجمات التركية دعم لاستمرار داعش
وبخصوص الموضوع، تحدث لصحيفتنا عدد من النشطاء من مدينة الحسكة، وبدايةً قال عضو مجلس أعيان مقاطعة الجزيرة، أكرم محشوش: إنه “في الوقت الذي كانت فيه قوى الأمن الداخلي، وقوات سوريا الديمقراطية، تواصل عملية الإنسانية والأمن في مرحلتها الثالثة، بمخيم الهول ضد خلايا مرتزقة داعش، استهدف الاحتلال التركي أعضاء قوى الأمن المشاركين في العملية بمدينة قامشلو، ما أدى لاستشهاد أربعة منهم، وبعد يومين شنت مجموعات مدعومة من إيران هجوماً على أكاديمية قوات الكوماندوس في قوات سوريا الديمقراطية، والمشاركة في العملية بريف دير الزور، ما أدى لاستشهاد ستة مقاتلين منهم”.
ونوه محشوش: إلى أن “الهجمات على مناطق إقليم شمال وشرق سوريا، تتم من وقت لآخر، سواء من مجموعات مدعومة من إيران، أو الفاشية التركية، خصوصاً في المناطق التي تضم سجوناً لمرتزقة داعش، وهذا يعني أن هناك سعياً إلى إحياء المرتزقة من جديد في المنطقة”.
وأنهى أكرم محشوش حديثه: إن “أنقرة هي صلة الوصل فيما يتعلق بملف إحياء مرتزقة داعش في المنطقة”، لافتاً إلى أن دولة الاحتلال التركي تحاول لعب دور محوري في المنطقة، “ومن الواضح أن هناك توافقا بين مختلف الأطراف الدولية خلال الفترة الماضية، للعب هذا الدور واستخدامه لمحاولة تمرير بعض المخططات في الشرق الأوسط”.
إيران وتركيا هدفهما واحد
بدوره؛ أكد عضو البيت الإيزيدي في مقاطعة الجزيرة، إلياس سيدو: إن “دولة الاحتلال التركي والمجموعات المدعومة من إيران، لديهما المصالح نفسها، ويتوافقان معاً، ومع غيرهما من القوى الدولية في مسألة دعم الفوضى”، مشيراً، إلى أن مرتزقة داعش لعبت الدور المحوري في إحداث تلك الفوضى، التي استفادت منها طهران، وموسكو، وأنقرة، “وذلك للحصول على المزيد من التوسع والنفوذ، وإحداث تغيير شامل في المنطقة، والإتيان بسياسيين يعبرون عن مصالحهم”.
وأشار سيدو: إن “الإدارة الأمريكية تتغاضى عن سلوكيات دولة الاحتلال التركي ضد إقليم شمال وشرق سوريا، وخاصة أن هناك تغيرات كبيرة تشهدها المنطقة، لا سيما تأثيرات تلك التغيرات على شكل النظام الدولي، وتراجع الهيمنة الأمريكية، لحساب تصاعد قوة الصين وروسيا”.
واختتم الياس سيدو: “واشنطن لا تريد لأنقرة أن تتجه نحو موسكو أو بكين، ولذلك فهي تتغاضى عن جرائمها المرتكبة بحق شعوب الشرق الأوسط عامة، والكرد ومناطق إقليم شمال وشرق سوريا على وجه الخصوص”.
ضرب المشروع الديمقراطي
أما الناشط السياسي فاروق توزو؛ فقد تحدث عن ذلك: “نظام الإدارة الذاتية يشكل عائقاً أمام مخططات دولة الاحتلال التركي، ونحن نعيش اليوم في نظام ديمقراطي مع أبناء إقليم شمال وشرق سوريا، لقد أرادت العديد من الدول وفي مقدمتها دولة الاحتلال التركي خلق صراع طائفي بين الكرد والعرب، ولكن هذه الخطط لم تنجح؛ لأن الشعب موحد تجاه مخططاتهم”.
وأشار توزو: “لقد خاض العرب والآشوريون والسريان والكرد والإيزيديون، نضالاً كبيراً ضد مرتزقة داعش، ودولة الاحتلال التركي، في إقليم شمال وشرق سوريا، وما زالوا يناضلون معاً، ويبدو أن الهدف الأساسي من هجمات دولة الاحتلال التركي هو القضاء على قوات سوريا الديمقراطية، لذلك واصل الاحتلال دعمه مرتزقة داعش”.
وأكد توزو في ختام حديثه: على أن “المجتمع الدولي والتحالف الدولي، يتغاضيان عن الخوض في ملف مرتزقة داعش المعتقلين في إقليم شمال وشرق سوريا”، داعياً، إلى “ضرورة تشكيل محاكم لمحاسبة المرتزقة، وردع هجمات الاحتلال التركي ضد المنطقة.”
No Result
View All Result