مركز الأخبار –
تستمر سلطات الحزب الديمقراطي الكردستاني في باشور كردستان، بالتكتم على مصير الصحفي الكردي، سليمان أحمد، بعدما اختطفته منذ 119 يوماً، دون أن ترد عنه أي معلومات، على الرغم من الدعوات والمناشدات التي أطلقتها المراكز والهيئات الإعلامية.
وسبق أن كشف محامي الصحفي سليمان أحمد، ناريمان أحمد رشيد لوكالة هاوار، أن آسايش دهوك منعوا محاميه من اللقاء بموكله، وأن ملفه لدى جهاز مخابرات الحزب، الذي اختطفه منذ ما يقارب من أربعة أشهر.
وأكد المحامي، أن التهم الموجهة ضده باطلة ولا أساس لها؛ لأن سليمان دخل بشكلٍ رسمي إلى روج آفا وعاد بشكل رسمي من هناك، ويملك إقامة رسمية في باشور/ جنوب كردستان، ولا توجد أي مشكلات قانونية لديه حتى يتم اختطافه.
وعقدت وكالة روج نيوز في 25 كانون الثاني 2024، مؤتمراً صحفياً في مركز مترو بالسليمانية، أكدت خلاله: أن “تصرف الحزب الديمقراطي الكردستاني، مؤشر خطير وانتقام سياسي، سليمان أحمد لم يبع قلمه ولهذا هو في السجن، ويتحمّل الحزب الديمقراطي الكردستاني وسلطات الإقليم المسؤولية عن سلامته”.
وطالبت الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا، في 29 كانون الثاني 2024، وبشكلٍ عاجل، سلطات الحزب الديمقراطي الكردستاني بإعلام ذوي الصحفي سليمان أحمد عن مكان وجوده، والإفراج عنه.
وكان الصحفي سليمان الذي يعمل محرراً لدى وكالة روج نيوز، قد توجّه لزيارة عائلته في مدينة حلب في الأول من تشرين الأول عام 2023، بعد وفاة والده محمد أحمد.
وأثناء عودته من سوريا عند معبر فيش خابور، اختطفته سلطات الحزب الديمقراطي الكردستاني، المهيمنة على باشور كردستان، ليُفقد الاتصال به بشكلٍ كامل منذ 119 يوماً.