قامشلو/ دلير حسن ـ
بحسب المعلومات التي وصلتنا بأنه سيكون هناك اجتماع بين ‘‘الاتحاد الرياضي في إقليم شمال وشرق سوريا’’ وبطلب منه مع ‘‘المجالس الرياضية’’ في ‘‘المقاطعات’’ السبعة التي تتبع إدارياً ‘‘للإقليم’’.
الاجتماع سيكون يوم الثلاثاء المصادف 20/2/2024، في مدينة ‘‘الرقة’’، بين ‘‘الاتحاد الرياضي في إقليم شمال وشرق سوريا’’ حصراً مع الرئاسة المشتركة ‘‘للمجالس الرياضية’’ في ‘‘المقاطعات’’ السبعة وهي:
‘‘منبج ـ الرقة ـ دير الزور ـ الجزيرة ـ الفرات ـ عفرين والشهباء ـ الطبقة’’.
محاور الاجتماع ستكون من المؤكد على العمل لملء الشواغر المتبقية في مكاتب ‘‘الاتحاد الرياضي في إقليم شمال وشرق سوريا’’، و‘‘الأندية’’ التي سوف ترخّص نفسها من ‘‘الاتحاد الرياضي’’ من ‘‘المقاطعات’’ السبعة.
بالإضافة إلى مناقشة آلية وتواريخ روزنامة البطولات الرياضية لعام 2024، و‘‘المقاطعات’’ التي ستقام فيها هذه البطولات، وواقع الرياضة في ‘‘الإقليم’’ بشكلٍ عام.
وكان من الأفضل لو حصل الاجتماع في بداية شهر شباط الجاري، والاتفاق وقتها على الأقل على بدء منح التراخيص ‘‘للأندية’’ بالإضافة إلى البدء بتنظيم البطولات الرياضية على مستوى ‘‘إقليم شمال وشرق سوريا’’، وذلك قبل حلول شهر ‘‘رمضان المبارك’’.
ولا بد قبل الاتفاق بين المجتمعين في الاجتماع المذكور بمدينة ‘‘الرقة’’، الانتباه على العديد من النقاط، وخاصةً بشأن البطولات الرياضية التي ستقام للعام 2024، فنحن أمام شهر ‘‘رمضان المبارك’’ الذي يحل علينا في شهر آذار القادم، وفيه تتوقف أغلب النشاطات الرياضية باستثناء الدورات الرمضانية الكروية مساءً، كما أن هناك الامتحانات النهائية والجامعية للطلبة بشكلٍ عام من بعد شهر نيسان من كل عام، إضافة إلى تدخّل أحوال الطقس شتاءً كون الملاعب الترابية تصبح خارج الخدمة أغلبها، وحتى صيفاً حرارة الشمس هي الأخرى ترتفع لدرجات قياسية كما حصل العام المنصرم، وتلعب دوراً في تعليق النشاطات الرياضية في مختلف المناطق.
وفي ‘‘مقاطعة الجزيرة’’ هناك لاعبات ولاعبين وإداريين ومدربين في الأندية المرخصة من قبل ‘‘المجلس الرياضي’’ في ‘‘مقاطعة الجزيرة’’، يلتزمون بالمشاركة مع الأندية التي تشارك في الدوري السوري الذي يقام تحت مظلة الاتحاد الرياضي التابع لحكومة دمشق، وهي بطولات ودوريات للعديد من الألعاب ومنها (كرة القدم والكرة الطائرة).
كما لا ننسى أن تصاعد وتيرة هجمات دولة الاحتلال التركي على الكثير من المناطق في ‘‘إقليم شمال وشرق سوريا’’، والتي باتت تقريباً لا تتوقف منذ حوالي سنتين من الآن، فهي الأخرى تشكّل عائقاً كبيراً أمام إقامة النشاطات الرياضية كاملةً، فالموسم الرياضي في عام 2022، ‘‘بمقاطعة الجزيرة’’ تم إنهاءه قبل إكماله كله بسبب تهديد دولة الاحتلال التركي باحتلال مدن أخرى مثل (كوباني ومنبج وتل رفعت) وإعلان حالة الطوارئ من قبل ‘‘الإدارة الذاتية في إقليم شمال وشرق سوريا’’، كما عُلّقت النشاطات في الكثير من المرات بسبب هذه الاعتداءات، وآخرها كان في 25/12/2023، عندما قامت دولة الاحتلال التركي بقصف الكثير من المنشآت المدنية وحواجز قوى الأمن الداخلي لعدة أيام، وارتكبت مجزرة في مطبعة ‘‘سيماف’’ بمدينة (قامشلو)، وارتقى إثر ذلك القصف (كوكبة من المواطنين للشهادة)، علماً أنه مازال هناك هجمات وقصف متواصل من قبل المحتل التركي والمرتزقة السوريين التابعين له، للعديد من الأرياف في مناطق ‘‘إقليم شمال وشرق سوريا’’.
وبعد تشكيل ‘‘الاتحاد الرياضي’’ في ‘‘إقليم شمال وشرق سوريا’’، وتوليه مهام الرعاية للبطولات منذ الرابع من شهر أيار من عام 2023، كان من المفترض أن يتم تنشيط المكاتب المطلوبة كافة في هذا ‘‘الاتحاد الرياضي’’، ولكن حتى الآن العديد من هذه المكاتب لم تنشط ولم يتعين أي شخص لإدارتها، علماً في العام الجديد 2024، لم يقيم ‘‘الاتحاد الرياضي في إقليم شمال وشرق سوريا’’ غير ناشط رياضي واحد فقط، وذلك بتاريخ 28/1/2024، وكان عبارة عن تنظيم مباراة ودية بين سيدات ‘‘الرقة’’ و‘‘كوباني’’، وانتهت بفوز سيدات ‘‘كوباني’’ بخمسة أهداف دون رد، وأقيم اللقاء بمدينة ‘‘الرقة’’.