مركز الاخبار –
يواصل الكردستانيون وأصدقاؤهم في الدول الأوروبية الفعاليات والنشاطات، المنددة بالمؤامرة الدولية التي طالت القائد عبد الله أوجلان، من ندوات ومسيرات، مشددين على أهمية دور القائد عبد الله أوجلان، وحركة الحرية الكردية، في تغيير المجتمع وتحقيق العدالة الاجتماعية.
تنديداً بمؤامرة الخامس عشر من شباط الدولية، بحق القائد عبد الله أوجلان، عقدت المفوضية الأوروبية للمواطنين الأتراك، مؤتمراً بعنوان “السجناء السياسيون في تركيا، إلى أين يتجه طريق الحرية والسلام”، في البرلمان الأوروبي.
وشارك في المؤتمر برلمانيون وسياسيون من مختلف البلدان، وأكاديميون ومحامون ومدافعون عن حقوق الإنسان وممثلون عن المنظمات غير الحكومية.
وخلال المؤتمر أكدت مؤسسة حركة مليار الهند الصاعدة أبها بهايا، على أهمية دور القائد عبد الله أوجلان، وحركة الحرية الكردية، في النضال من أجل حرية المرأة حول العالم وقالت: “نحن نقف وبشدة ضد الضغوط والظلم الذي يتعرض له الشعب الكردي، والمفكر عبد الله أوجلان الذي يؤيد الحرية والديمقراطية”.
وبدوره أشار وزير الشؤون الاجتماعية الإيطالي السابق، باولو فيرورو، إلى أن إيطاليا هي المسؤولة المباشرة عن اختطاف القائد عبد الله أوجلان، وهي مدينة له”، مشدداً على أن من واجب روما القيام بمسؤوليتها والمشاركة في الفعاليات التي تقف ضد ظروف العزلة التي يعيش فيها القائد عبد الله أوجلان، والانتهاكات التي يرتكبها النظام التركي بحقه في سجن إمرالي.
فيما أوضحت السويسرية المدافعة عن حقوق الإنسان، والرئيسة السابقة لمجلس مقاطعة جنيف، إليزابيث ديكري، أنه من غير المقبول أن يُترك الفاعل المهم في حل القضية الكردية، القائد عبد الله أوجلان، تحت العزلة المشددة في تركيا.
ومن جانبه أوضح رئيس اليسار الأوروبي، والتر باير، أن ظروف اعتقال القائد عبد الله أوجلان، ليست فقط غير إنسانية ومخالفة لحقوق الإنسان، ولكنها في الوقت نفسه عار على أولئك الذين يدّعون الديمقراطية والدفاع عن حقوق الإنسان، مؤكداً على أهمية دور القائد عبد الله أوجلان، وحركة الحرية الكردستانية في تغيير المجتمع وتحقيق السلام والعدالة الاجتماعية لتركيا والشعب الكردي.
إلى ذلك، احتج الكردستانيون وأصدقاؤهم، في سانت بولتن الألمانية على المؤامرة الدولية بمسيرة كبيرة شجبت المؤامرة والعزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان في سجن إمرالي.
وفي السياق، عقد الكردستانيون عدداً من الاجتماعات في مدينتي تامبوف وساراتوف الروسيتين، تنديداً بالمؤامرة الدولية على القائد عبد الله أوجلان، والتي دخلت عامها السادس والعشرين، أكدوا خلال هذه الاجتماعات أن حل كافة مشاكل الشرق الأوسط والعالم هو بيد القائد عبد الله أوجلان.