مركز الأخبار ـ
بالتزامن مع السنوية الخامسة والعشرين للمؤامرة الدولية، التي طالت القائد عبد الله أوجلان، نددت حركة المجتمع الديمقراطي بالمؤامرة وقالت: “مشروع الأمة الديمقراطية أصبح مشروعاً عالمياً”، ودعت إلى تصعيد النضال والمقاومة لحماية قيم القائد آبو.
وحول ذلك، أصدرت بياناً، جاء في نصه: “في البداية نستنكر وبأشد العبارات، المؤامرة الدولية في سنويتها الخامسة والعشرين ضد القائد عبد الله أوجلان، الذي يمثل إرادة وتطلعات الشعوب والمجتمعات في المنطقة والعالم”.
وتابع البيان: “ألاعيب الدول المتآمرة غير قانونية وانتهاك صارخ للقيم الأخلاقية والديمقراطية، وتجاوزت كل القوانين الدولية، وحطمت الأعراف والتقاليد الإنسانية بهدف القضاء على شعب يبحث عن الحقيقة والحرية والعدالة الاجتماعية”.
وأوضح البيان: “ازداد تلاحم وتكاتف الشعوب أكثر مع مقاومة وفكر القائد عبد الله أوجلان في عموم المنطقة والعالم، عبر المبادرات الإنسانية وإطلاق حملات عالمية واسعة من أجل الحرية الجسدية للقائد آبو وحل القضية الكردية سياسياً، وخطو خطوات تاريخية ومهمة نحو بناء قطب مجتمعي ديمقراطي حر تقوده المرأة والشبيبة”.
وشدد البيان: “المقاومة والكفاح اللذان يُبديهما القائد آبو في إمرالي، لأكثر من خمسة وعشرين عاماً على الرغم من العزلة المشددة، التي ليست لها صلة بالقوانين والمعاهدات الحقوقية الدولية، حيث تمنع عنه اللقاء بذويه والمحامين المدافعين عنه قانونياً وعدم قبول زيارات ولقاءات المنظمات الصحية والحقوقية المدنية والدولية للقائد عبد الله أوجلان، كلها تعتبر ممارسات سياسية إجرامية منافية لكل المواثيق المتعلقة بحقوق الإنسان”.
وأشار البيان: “كان الأجدر بالمجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والإنسانية أخذ تصريحات القائد آبو، ومواقفه نحو مبادرات السلام لإنهاء الصراع والأزمات التي تعصف بالمنطقة، على محمل الجد والبحث عن صيغة مشتركة لإبداء مواقف مشرفة للوصول إلى سبل الحلول السلمية والديمقراطية في تركيا وشمال كردستان وعموم المنطقة”.
وأشار البيان: “بات القائد عبد الله أوجلان، يشكل المحور الأساسي والسياسي المهم في سياسات المنطقة، بحلحلة كل العقد الموجودة، وبدونه لا يمكن حل أي عقدة أو مشكلة في المنطقة وفي مقدمتها تركيا وشمال كردستان، كما أنه بات واضحاً أن مشروع الأمة الديمقراطية بريادة القائد آبو، أصبح مشروعاً عالمياً والأكثر تأثيراً بين الأوساط الثقافية والسياسية والاجتماعية والديمقراطيين الأحرار”.
وأكد البيان: “نحن حركة المجتمع الديمقراطي TEV-DEM، ندعو جميع القوى السياسية، والوطنية الكردستانية، والعربية، والسريانية، ومنظمات المجتمع الديمقراطي والمدني، وكافة المكونات والشرائح المجتمعية في شمال وشرق سوريا، إلى تصعيد النضال والمقاومة لحماية قيم القائد آبو، لنجعل هذا العام عاماً للحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان، الطريق الوحيد للخلاص من المعاناة والويلات التي تفرضها سياسات الدول المتآمرة، والتي تتجه نحو الانهيار والفشل نتيجة تضامن والتفاف الشعوب حول مقاومة القائد آبو، كما نحيي مقاومة القائد عبد الله أوجلان، المعاصرة وكل المناصرين لهذه المقاومة”.
واختتم البيان: “نداؤنا لجميع المنظمات الحقوقية، وكل الأحرار والديمقراطيين، وكافة الحركات الثورية في العالم، القيام بتنظيم وقفات تضامنية ديمقراطية، للمطالبة بالحرية الجسدية للقائد آبو، ومساندة مقاومة رفاقنا المعتقلين في سجون الفاشية التركية، والقائد عبد الله أوجلان أصبح رمزاً للحرية ليس للكرد فقط، وإنما لكل الشعوب والمكونات التي ترى حريتها مع حرية القائد آبو”.