الرقة/ حسين علي –
تحت شعار “الشعوب بمقاومتها ستحطم جدار إمرالي وستحقق ربيعها”، عقدت المبادرة السوريّة لحرية القائد عبد الله أوجلان كونفراساً بمناسبة الذكرى الخامسة والعشرين للمؤامرة الدولية، بحضور عدد من الرئاسات المشتركة والشخصيات الديمقراطية، من كافة هيئات ولجان الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا.
بدأ الكونفراس بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، ومن ثم ألقى نائب الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي في الإدارة الذاتية الديمقراطية، حمدان العبد، كلمة أكد فيها على توحيد الصف أمام التحديات والمؤامرات التي تحاك ضد المنطقة، وضرورة حصول الشعوب المظلومة على حقوقها.
تلاها كلمة عضوة لجنة المبادرة السوريّة لحرية القائد عبد الله أوجلان، شذى الحسين، التي أوجزت عن أسلوب وأساسيات القيادة وطرق تحكم الأنظمة بالشعوب وتحريكها، وكيفية مواجهة التحديات والتغلب عليها.
بعدها ألقى الناطق باسم المبادرة السورية لحرية القائد أوجلان، فرزندة منذر، كلمة تحدث خلالها عن أساسيات القيادة والنضال، وارتباط حياة الأمم بوجود قادة حقيقيين، وأكد، بأن لهم الدور الأكبر لتحقيق الأهداف وفق أيديولوجيا واستراتيجيات سليمة لإنقاذ الشعوب، وتساءل، لماذا يجب أن يكون القائد عبد الله أوجلان قائداً تاريخياً؟ وما الذي جعل القائد في خط المواجهة مع قوى الهيمنة العالمية؟
وأجاب عن ذلك، بأن القضايا التي تناولها القائد آبو، بأسلوب علمي وفكري وفلسفي، أصبحت نقطة تحول وانطلاقة لمحاربة الدولة القومية وبناء الأمة الديمقراطية، واستطاع أن يصنع حالة توازن في الشرق الأوسط.
وسلّط الضوء على أسباب وأهداف المؤامرة وقال: “هدف المؤامرة كان تصفية القضية الكردية، وخلق حرب دموية بين الأتراك والكرد، وتصفية رموز الثورة ومنهم القائد عبد الله أوجلان”، واستطرد الحقائق التي توصّل إليها القائد في سجن إمرالي، منها (السلطوية الدوغمائية الجنسوية والدينوية، وقضايا أخرى) حيث اقترح القائد الحل البديل بأنه الحداثة الديمقراطية.
ومن ثم تم فتح باب النقاش والمداخلات أمام الحضور، وكانت المداخلات قيّمة وجادة وبخاصةٍ فيما يخص استمرار المؤامرة بعدة أشكال حتى يومنا هذا.