No Result
View All Result
الرقة/ حسين علي –
أوضح أحد وجهاء عشيرة العفادلة، وعضو مجلس الأعيان في الرقة، الشيخ إبراهيم الهادي، وقوف شيوخ ووجهاء العشائر خلف صفوف قوات سوريا الديمقراطية، والإدارة الذاتية، لوضع حد للفتن التي يحاولون زرعها في الإقليم، وأشار، إلى أن الجهود المبذولة يجب أن تصب لإفشال المخططات، وإرساء الأمن والاستقرار، وأكد أن هدف المتربصين بالإدارة الذاتية، هو ضرب مشروعها الديمقراطي من خلال إعادة إحياء داعش في المنطقة.
تواجه الإدارة الذاتية الديمقراطية، والقوات الأمنية، والعسكرية تحدياً كبيراً في مواجهة تهديد خلايا داعش، ومن أجل مكافحة هذا التهديد الإرهابي، تلعب العشائر دوراً هاماً في دعم الجهود المبذولة في محاربة داعش، والحفاظ على الأمن والاستقرار، وتتمتع العشائر والوجهاء بدور مؤثر في المجتمعات التقليدية، وبدورهم يشكلون رمزاً للحكمة والتجربة، ويتمتعون بالنفوذ والقدرة على تأثير الأفراد وتوجيههم، وفي مواجهة خطر داعش، ودعم جهود وعمليات قوات سوريا الديمقراطية، وقوى الأمن الداخلي، فهم يدركون تماماً الخطر، الذي تمثله خلايا داعش على الأمن والاستقرار في المنطقة، وبالتالي يؤيدون الإجراءات المتخذة وحملات التمشيط لتفكيك خلايا داعش، وخصوصا في مخيم الهول.
موقف واحد وواضح ضد الفتن والمؤامرة
وفي هذا الصدد التقت صحيفتنا أحد وجهاء عشيرة العفادلة، وعضو مجلس الأعيان الشيخ إبراهيم الهادي: “نسعى جاهدين لوأد الفتن التي تُحاك ضد أمن واستقرار المنطقة، وندعم جهود أبنائنا في قوات سوريا الديمقراطية، وقوى الأمن الداخلي، ووحدات حماية المرأة، في عمليات التمشيط وتفكيك خلايا مرتزقة داعش، ومراقبة المتربصين، الذين يسعون لضرب مكتسباتنا، التي تحققت بفضل دماء الشهداء”. 
وأضاف الهادي: “نحن، شيوخ ووجهاء العشائر من واجبنا اليوم، السعي الحثيث إلى وحدة الصف والتماسك، لأننا نتعرض للكثير من الهجمات من الداخل والخارج، وعلينا الصمود والوقوف بوجهها، وبالوسائل المتاحة كلها”.
واختتم الشيخ إبراهيم الهادي، حديثه: “سنبقى ملتزمين بتحقيق أهداف شعوبنا في الديمقراطية والتعددية واللامركزية، كما أننا سنقف خلفها في التصدي للهجمات، التي نتعرض لها”.
No Result
View All Result