روناهي/ قامشلو –
استنكاراً للمؤامرة الدولية على القائد عبد الله أوجلان، التي ستدخل عامها السادس والعشرين، في الأيام القليلة المقبلة، نظمت هيئتا الاقتصاد والزراعة في مقاطعة الجزيرة محاضرة حول المؤامرة الدولية على القائد عبد الله أوجلان، وذلك في مركز محمد شيخو للثقافة والفن بمدينة قامشلو، يوم الثلاثاء في السادس من شهر شباط الجاري.
ألقى الرئيس المشترك لهيئة الداخلية في مقاطعة الجزيرة المحاضرة كنعان بركات، بحضور ومشاركة كبيرة من قبل أعضاء الهيأتين ومؤسسات ومراكز الاقتصاد والزراعة في مقاطعة الجزيرة.
المحاضرة بدأت بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، تم بعدها إلقاء المحاضرة، وكانت تتحدث عن مقاومة القائد عبد الله أوجلان، في سجن إمرالي ومقاومة الشعب الكردي، وشعوب المنطقة بالوقوف في وجه هذه المؤامرة، التي شاركت فيها الكثير من الدول، والهدف من هذه المؤامرة وهو إضعاف وحدة الشعوب في منطقة الشرق الأوسط بشكلٍ عام، والقائد عبد الله أوجلان كان ولا زال يناضل من أجل هذه القضية.
وتطرق بركات في المحاضرة، إلى الانتفاضات الكثيرة التي جرت في باكور كردستان، وقُمِعَت جميعها بالقوة، وأن تركيا لا تعترف بالوجود ولا بالشعب الكردي، وهي حتى الآن تطلق عليهم مقاتلي الجبال وبأنهم أتراك، ولكن من الدرجة الثانية، حتى تنفي الوجود والحقوق الكردية.
ونوَّه: إنَّ “حزب العمال الكردستاني لم يكن حزباً إرهابياً لا سابقاً ولا الآن، كما تدّعي تركيا وأعوانها، ولم تقوم بأي هجوم على المدنيين وسبل الحياة على تركيا ولا أي دولة أوروبية ولا غيرها، إنما الحزب يقاتل من أجل المطالبة بحق الشعب الكردي في الوجود والعيش بكرامة على أرضه التاريخية”.
واختتم كنعان بركات، حديثه بالقول: “الدولة التركية المحتلة ماضية بسياستها في القمع والإرهاب ضد شعوب المنطقة بشكلٍ عام وعلى الشعب الكردي بشكل خاص، ونحن متأكدون بأن حركة التحرر الكردستانية، ستنتصر بالتفاف الشعب الكردي وجميع الشعوب الحرة حولها، ومن هنا نطالب بالحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان، ليساهم في تحقيق السلام الشامل في المنطقة”.