No Result
View All Result
مركز الأخبار –
تستمر “مسيرة الحرية الكبرى” على الرغم من الطقس البارد وتساقط الثلوج بكثافة، ويتم استقبال المشاركين بحماسٍ كبير في القرى التي تمر بها، حيث انطلقت المسيرة وسط تعالي الزغاريد والتصفيق نحو منطقة آلكه.
تتواصل “مسيرة الحرية الكبرى”، التي انطلقت من أجل حرية القائد عبد الله أوجلان، والحل السياسي للقضية الكردية، في يومها الرابع، وانطلق المشاركون في المسيرة، بما فيهم الرئيس المشترك العام لحزب الأقاليم الديمقراطي، كسكين بايندر، وعدد من الساسة والبرلمانيين عن حزب المساواة وديمقراطية الشعوب، من مركز مدينة جولميرك، والمشاركون حيوا مقاومة السجون ونضال القائد عبد الله أوجلان، مع ترديد شعار “المرأة، الحياة، الحرية”، لتنطلق المسيرة صوب ناحية آلكه التابعة لشرناخ.
وعن أهداف المسيرة الكبرى، تحدثت البرلمانية عن حزب المساواة وديمقراطية الشعوب، عدلات كايا، وقالت: إنّ “هدفهم من المسيرة هو حرية القائد عبد الله أوجلان، وأشارت إلى ممارسات النظام التركي والانتهاكات التي ترتكبها بحق الشعوب، وتأثيرها على كافة جوانب الحياة، وخاصةً على الشعب الكردي، حيث يضطر أغلب الشبان للهجرة لمختلف بلدان العالم بحثاً عن مستقبل أفضل نتيجة الضغط الشديد عليهم”.
ونوّهت: إلى أنه “لم ترِد أيّة معلومات عن القائد عبد الله أوجلان، منذ أكثر من خمسة وثلاثين شهراً”، وشددت على ضرورة وصول معلومات عنه، وطالبت بالحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان، ووصفتها بالطريقة الوحيدة لحل القضية الكردية.
واختتمت البرلمانية، عدلات كايا، حديثها بقولها: “نحن ننبذ ونرفض الحرب، ونسعى للسلام والحرية، ومن واجبنا المطالبة بإجراء لقاء مع القائد عبد الله أوجلان، وفي القريب العاجل”.
No Result
View All Result