الرقة/ حسين علي –
تحت شعار “الثقافة روح الديمقراطية وذاكرة الشعوب”، عقد اتحاد المثقفين في تنظيمات المجتمع الديمقراطي الكونفرانس الثاني له، بحضور نخبة من المثقفين والرئاسة المشتركة لاتحاد المثقفين لإقليم شمال وشرق سوريا، ورئيس حزب سوريا المستقبل، والرئاسة المشتركة لهيئة الثقافة في إقليم شمال وشرق سوريا ولجنة الثقافة والآثار، وممثلات عن مجالس المرأة والمجلس التشريعي وتجمع نساء زنوبيا ومسؤولي اتحادات تنظيمات المجتمع المدني في الرقة.
بدأ المؤتمر بكلمة افتتاحية من قبل الرئاسة المشتركة لاتحاد المثقفين في تنظيمات المجتمع الديمقراطي، عبد الرحمن الأحمد، تحدث من خلالها بعد الترحيب عن قيمة الثقافة، وتأثرها بالسياسات العدائية، وأكد على التصميم والإرادة لنشر الثقافة والإبداع في المقاطعة، وأشار، إلى رسالة الشعوب في نقل وترسيخ الثقافات.
ومن ثم تمت قراءة توجيهات القائد عبد الله أوجلان، حول الثقافات، قرأها الرئيس المشترك لتنظيمات المجتمع الديمقراطي، زهير الحسن، ومن ثم تحدث الرئيس المشترك لحركة المجتمع الديمقراطي، غريب حسو، عن توثيق وكتابة التاريخ وأكد بأنه نوع من أنواع التضحية وحب الوطن والمجتمع، وقسّم المثقفين إلى نوعين المثقف الثوري، والمثقف الوطني، وشجع الدراسات البحثية التي تخدم الثقافة المجتمعية في ظل المراحل الصعبة التي تحيط بالمنطقة، ورفض التحكم السياسي بحرية الشعوب، ومحاولة تقييد الثقافات المجتمعية.
وقبل الدخول في الانتخابات تم قراءة التقرير التنظيمي للأربع سنوات التي مضت، وأيضاً تمت قراءة النظام الداخلي للاتحاد، ومن ثم أخذت آراء ومداخلات من قبل الحضور.
والجدير ذكره، بأن الكونفرانس لايزال مستمراً حيث ستُنتخب هيئة إدارية جديدة للاتحاد.