مركز الأخبار –
تواصل سلطات الحزب الديمقراطي الكردستاني في باشور كردستان، التكتم على مصير الصحفي الكردي، سليمان محمد أحمد، بعدما اختطفته منذ 103 يوماً، دون أن ترد عنه أي معلومات على الرغم من الدعوات والمناشدات التي أطلقتها المراكز والهيئات الإعلامية.
وسبق أن كشف محامي الصحفي سليمان أحمد، ناريمان أحمد رشيد لوكالة هاوار، أن أسايش دهوك منعوا محاميه من اللقاء بموكلهم، وأن ملفه لدى جهاز مخابرات الحزب، الذي اختطفه منذ أكثر من شهرين، وأكد المحامي أن التهم الموجهة ضده باطلة ولا أساس لها؛ ولا توجد أي مشاكل قانونية لديه حتى يتم اختطافه.
وعقدت وكالة روج نيوز يوم الخميس 25 كانون الثاني 2024، مؤتمراً صحفياً في مركز مترو بالسليمانية، أكدت خلاله: “إن تصرف الحزب الديمقراطي الكردستاني مؤشر خطير وانتقام سياسي، سليمان أحمد لم يبِع قلمه، ولهذا تم اختطافه، ويتحمّل الحزب الديمقراطي الكردستاني وسلطات الإقليم المسؤولية عن سلامته”.
وفي موقف جديد حيال قضية سليمان، طالبت الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا وبشكلٍ عاجل الإثنين 29 كانون الثاني عام 2024، ، سلطات الحزب الديمقراطي الكردستاني، بإعلام ذوي الصحفي سليمان أحمد عن مكان وجوده، والإفراج عنه.
وكان الصحفي سليمان الذي يعمل محرراً لدى وكالة روج نيوز، قد توجّه لزيارة عائلته في مدينة حلب في الأول من تشرين الأول عام 2023، بعد وفاة والده محمد أحمد.
وأثناء عودته من سوريا عند معبر فيش خابور، اختطفته سلطات الحزب الديمقراطي الكردستاني المهيمنة على باشور كردستان، ليُفقد الاتصال به بشكلٍ كامل منذ اختطافه.