مركز الأخبار –
وصل جناح وان لمسيرة الحرية الكبرى التي انطلقت من أجل تحقيق الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان الى مدينة كفر جولميرك.
وخلال المسيرة رُفعت شعارات “عاشت مقاومة السجون ـ عاش القائد آبو”، “لا للعزلة، نعم السلام” و”الموت للعبودية، عاشت الحرية”، وشهدت المسيرة اهتماماً كبيراً ومشاركة من المناطق المحيطة بها.
وعقد الوفد المشارك اجتماعاً عاماً في مبنى حزب المساواة وديمقراطية الشعوب، وتحدث عضو البرلمان عن حزب المساواة وديمقراطية الشعوب في شرناخ، زكي إيرميز، وقال: “نحن مصممون على كسر عزلة إمرالي وتحقيق أهداف مسيرة الحرية”.
ومن جهتها، قالت الرئيسة المشتركة لحزب الأقاليم الديمقراطية كسكين بايندير: “لقد اهتمت كفر دائماً بحزبها وقيادتها، وتستمر بنضالها حتى اليوم، لقد قامت القوى الإمبريالية دائما بقتل الأهالي في الأجزاء الأربعة من كردستان، والشرق الأوسط، مما أدى إلى القتل والتدمير ونهب أموال الناس، إنهم يريدون جعل الناس ينسون القضية الكردية، والعزلة المشددة على المفكر عبد الله أوجلان”.
وأشارت: “مسيرتنا اليوم هي من أجل الشعب الكردي، وكافة الشعوب المحبة للحرية، وسيستمر هذا النضال حتى يتم كسر عزلة إمرالي، وإطلاق سراح القائد عبد الله أوجلان، ومن المؤكد أن القضية الكردية حلها بيد القائد عبد لله أوجلان، وهو في إمرالي، لذا لا بد من فتح أبواب إمرالي”.
وقالت المرشحة لمنصب رئاسة بلدية كفر، شادية قرمزي غول: “هذه المسيرة مقدسة، وعلى كل أبناء شعبنا أن يشاركوا فيها، كفى لإبادة شعوبنا، الأهالي يريدون السلام.”
واستقبل الرئيسان المشتركان لحزب المساواة وديمقراطية الشعوب في گفر، إركان سيفميز وفيليز سايغي، المشاركين في المسيرة.
فيما قالت عضوة أمهات السلام في گفر، جولبياز مهجي، أنه “يجب عليهم رفع صوتهم وإنهاء العزلة المشددة في إمرالي”.