مركز الأخبار –
شن مرتزقة داعش، هجوماً على موقع عسكري تتمركز فيه قوات حكومة دمشق والموالون لها، قرب المحطة الثالثة في بادية تدمر بريف حمص الشرقي.
ودارت اشتباكات بالأسلحة المتوسطة والخفيفة بين الطرفين، قتل فيها خمسة عناصر من قوات دمشق قبل أن ينسحب المرتزقة إلى عمق البادية السورية. وبالتوازي مع الهجوم، نفذت الطائرات الحربية الروسية غارات على مواقع في بادية تدمر يعتقد أن خلايا مرتزقة داعش تتحصن فيها.
ومنذ مطلع العام الجاري، شن مرتزقة داعش ما مجموعه تسعة وعشرون هجوماً على قوات حكومة دمشق، أسفرت عن مقتل ستة وثمانين شخصاً، هم تسعة مرتزقة وتسعة وستون عنصراً من قوات دمشق والموالين لها، وثمانية مدنيين.
كما قُتل عنصر من قوات حكومة دمشق، وأصيب آخر في قصف لمرتزقة الاحتلال التركي على محاور جبل الأكراد بريف اللاذقية الشمالي.
ويأتي ذلك، استمرارا للقصف المتبادل بين مرتزقة الاحتلال من جهة، وقوات حكومة دمشق من جهة أخرى.
وبذلك، يرتفع تعداد العسكريين والمدنيين الذين قُتلوا عبر هجمات برية إلى 41 منذ مطلع العام الفائت، وذلك خلال 37 هجمة تنوعت ما بين هجمات وعمليات قنص واشتباكات، كما أصيب بالعمليات آنفة الذكر أكثر من 12 من العسكريين و36 من المدنيين بينهم أربعة أطفال.