No Result
View All Result
مركز الأخبار –
أوضح عضو القيادة العامة لقوى الأمن الداخلي، العميد علي الحسن، في لقاء مع فضائية روناهي، إن عملية الإنسانية والأمن انطلقت بعد حصول القوات الأمنية والعسكرية على معلومات عن وجود تحضيرات لشن هجوم على مخيم الهول من الخارج، بالتعاون مع الخلايا الموجودة في المخيم وبدعمٍ تركي.
موضحاً، أن هجمات الاحتلال التركي على المنطقة واستهدافه للنقاط والحواجز التابعة لقوى الأمن، ما كانت إلا تمهيداً للهجوم وإشغال القوات الأمنية عن حماية المخيم لتنفيذ المخطط.
وأضاف الحسن: إن “قيام أطفال المرتزقة بالهجوم على الصحفيين والإعلاميين، وتوجيه تهديدات بقتلهم، أثناء تغطيتهم للعملية، ماهي إلا جزء من هجماتهم اليومية على القوات الأمنية المسؤولة عن حماية المخيم، نتيجة تربيتهم على الفكر المتطرف على أيدي أمهاتهم من نساء داعش في المخيم”.
وفي السياق ذاته، تحدث مدير المركز الإعلامي لوحدات حماية الشعب، سيامند علي، لوكالة هاوار فقال: إن “مرتزقة داعش كانوا يستعدون لشن هجمات على مؤسسات ومراكز في إقليم شمال وشرق سوريا.”
وتابع: “عملية “الإنسانية والأمن” انطلقت بناءً على معلومات أمنية واستخباراتية حصلنا عليها، بأن هناك خطر هجمات على مخيم الهول، وكانت الاستعدادات تجري للهجوم على المراكز والمؤسسات، وتهديد بعض عوائل قاطني المخيم، وفرض الإتاوات”.
وأوضح علي: “قبضت قوى الأمن الداخلي خلال الأيام الأربع الماضية من العملية، على عشرات المرتزقة، وعثرت على قنابل يدوية وألغام وأحزمة ناسفة وأسلحة رشاشة وذخائر بالإضافة إلى معدات عسكرية، وكشفت عن حجم الهجمات التي كان المرتزقة يخططون لها”.
واختتم سيامند علي: إن “انشغال قوات سوريا الديمقراطية، بالتصدي للهجمات التركية المتواصلة على إقليم شمال وشرق سوريا، أعطى الفرصة لمرتزقة داعش لإعادة تنظيم صفوفهم في محاولة لضرب الأمن والاستقرار”.
No Result
View All Result