مركز الأخبار –
عقد مجلس حزب سوريا المستقبل في قامشلو، مؤتمره الثالث تحت شعار “حزبنا مستقبلنا… إدارتنا ضماننا… قواتنا نصرنا… سوريا توحدنا” بحضور 175 مندوباً، وذلك في مركز محمد شيخو للثقافة والفن في مدينة قامشلو.
بعد الوقوف دقيقة صمت ألقى رئيس تجمّع حزب سوريا المستقبل في مدينة قامشلو محمد دخيل، كلمة رحّب فيها بالحضور واستذكر الشهداء وقال: “منذ البداية وحتى الآن واجه حزبنا العديد من العقبات، ورغم ذلك فإن حزبنا يسعى إلى أن يكون ريادياً وأوسع انتشاراً في سوريا، حيث أصبح حزبنا حزب الشعب، وسيكون كذلك في المستقبل، سنناضل معاً من أجل الحرية والديمقراطية”.
ومن ثم قرأ عضو المجلس العام لحزب سوريا المستقبل، معاذ عبد الكريم توجيهات المجلس، ومن ثم تم انتخاب أعضاء الديوان، تلته كلمة نائبة المتحدثة باسم مجلس المرأة في حزب سوريا المستقبل، سميرة العزيز، تحدثت فيها عن أهمية مؤتمرهم، وأنه رغم كل التهديدات من الدولة التركية المحتلة، فإنهم يعقدون اليوم المؤتمر في قامشلو، وأضافت: “الإدارة الذاتية أعطت الفرصة للأهالي لتأسيس مؤسساتهم وأحزابهم الخاصة، وكان حزبنا من بين تلك المكتسبات، وهدف حزبنا هو حماية هوية جميع السوريين، ووجودنا اليوم هو رد على الانتهاكات المُرتكبة ضد المنطقة”.
واستمرت أعمال المؤتمر مغلقاً أمام وسائل الإعلام حيث تم قراءة تقرير أعمال الحزب ومناقشته، بالإضافة إلى إجراء الانتخابات.
واختتمت أعمال المؤتمر الثالث لمجلس قامشلو، لحزب سوريا المستقبل، بقراءة البيان الختامي من قبل رئيس المكتب التنظيمي لمجلس قامشلو السابق إسماعيل الحنان.
وبحسب البيان، فإن المؤتمر انتخب مجلساً جديداً يضم 23 عضواً، بالإضافة إلى انتخاب إسماعيل الحنان رئيساً لمجلس الحزب في قامشلو ووليد إسماعيل نائباً للرئيس.