No Result
View All Result
مركز الأخبار –
قُدرت الخسائر الأولية نتيجة قصف الاحتلال التركي للمنشآت الحيوية في حقول الرميلان، بمليار دولار أمريكي، فيما أكد الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي في مقاطعة الجزيرة أنهم وضعوا مؤسسات الإدارة في حالة طوارئ منذ اللحظات الأولى للهجمات لتوفير الخدمات الأساسية للمواطنين.
أسفر قصف الاحتلال التركي بالطائرات الحربيّة والمسيّرة على المنشآت الحيوية، بين الثالث عشر والخامس عشر من كانون الثاني الجاري، عن خروج محطات الكهرباء في أغلب نواحي ومدن مقاطعة الجزيرة، ومحطات النفط والغاز في تربه سبيه وديرك ورميلان عن الخدمة، ما حرم أكثر من خمسة ملايين شخص من الكهرباء والغاز والماء.
وعملت الإدارة الذاتية بكل إمكانياتها لتوفير الخدمات بطرق بديلة عبر تشغيل آبار المياه على المولدات وتوصيلها للمنازل بالصهاريج، إضافةً إلى توفير الغاز بسعر التكلفة، وتقديم مادة الكاز للمواطنين بشكلٍ عاجل.
ولا تزال مديرية حقول الرميلان تقوم بإحصاء الخسائر والتي بلغت كحصيلة أولية مليار دولار أمريكي، وفق ما تم إحصاؤه إلى الآن.
وفي السياق، قال الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي لمقاطعة الجزيرة، طلعت يونس، إن الاحتلال التركي استهدف سُبل العيش والبنية التحتية والمرافق الخدمية والاقتصادية التي تؤمّن الخدمات والاحتياجات الأساسية لـخمسة ملايين نسمة في شمال وشرق سوريا.
وأوضح، إنه في ظل استمرار الهجمات، سعت الإدارة الذاتية إلى تخفيف آثارها على حياة المواطنين، من خلال رفع وتيرة العمل ورفع مستوى الطوارئ في كافة المؤسسات الخدمية.
واختتم طلعت يونس، بقوله: بأنهم لا يعوّلون على القوى الخارجية في حماية المنطقة، وإعادة تأهيل ما دمرته آلة حرب الاحتلال التركي، مشدّداً على أن شمال وشرق سوريا تعتمد في أساس قوتها على وحدة الشعوب وإرادتهم في التصدي لكافة المخططات التي تستهدف وجودهم، وعلى وقوف الشعب ومساندته لمؤسسات الإدارة الذاتية وحمايتها.
No Result
View All Result