No Result
View All Result
مركز الأخبار –
تستمر الأزمات وتداعيات الدمار الذي خلّفته الهجمات الأخيرة بطائرات ومسيّرات الاحتلال التركي على البنى التحتية ومراكز ومنشآت الطاقة، في إقليم شمال وشرق سوريا، حيث يعاني الأهالي من شح في الغاز والكهرباء والوقود، ناهيك عن النقص الحاد في المياه نتيجة انقطاع الكهرباء عن الآبار ومحطات المياه في المنطقة.
وتسبب خروج محطة كهرباء ناحية عين عيسى، عن الخدمة لما ألحقه القصف بها من دمار، حيث تسبب بحرمان تسعة عشر ألف نسمة، في مئتين وخمس وسبعين قرية ومركز الناحية من مياه الشرب.
وبهذا الخصوص، أوضحت الرئيسة المشتركة لمديرية المياه في ناحية عين عيسى، سناء العلي، أن استهداف الاحتلال التركي للبنى التحتية أسفر عن قطع الكهرباء عن محطات المياه المغذية لقرى ومركز الناحية، مبينةً أنه نتج عن ذلك صعوبة في إيصال المياه للأهالي، وأن الأزمة الناتجة تعتمد مدتها على سرعة إصلاح محطة الكهرباء المتضررة.
وبيّنت سناء، إن سكان المنطقة يعتمدون حالياً، على مياه الآبار والخزانات الأرضية واستجلاب المياه من قنوات الري القريبة بالأجرة، ما يكبدهم تكاليف باهظة.
والجدير ذكره، إن الانتهاكات والسياسات التي تمارسها الفاشية التركية، وهجماتها على البنى التحتية، تسببت بنقص في الغاز والنفط والكهرباء، فضلاً عن المياه والموارد الصحية، كونها طالت المشافي ومعامل الأكسجين أيضاَ.
No Result
View All Result