مركز الأخبار –
دعت الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا، وبشكلٍ عاجل سلطات حزب الديمقراطي الكردستاني، بإعلام ذوي الصحفي سليمان أحمد عن مكان وجوده وضرورة الإفراج الفوري عنه.
حول ذلك، أصدرت دائرة الإعلام في الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا، بياناً، نُشر على موقع الإدارة الذاتية، واختُطف الصحفي سليمان أحمد، أثناء عودته من زيارة أهله في سوريا عند معبر فيش خابور بباشور كردستان، الذي تهيمن عليه سلطات الحزب الديمقراطي الكردستاني.
وأوضحت دائرة الإعلام في البيان: “مُنذ قرابة 100 يوم وفي حادثة غير مبررة ولا تستند إلى أية قوانين، تم اعتقال الصحفي سليمان أحمد، أثناء عبوره إلى باشور كردستان، على الحدود من قبل سلطات الحزب الديمقراطي الكردستاني، ومنذ تاريخ الاعتقال لا يزال مصيره مجهولاً ولم يتم إعلام أحد من عائلته بمكان إقامته، مع العلم بأن الصحفي سليمان أحمد من أهالي مدينة عفرين ومهجّر مع عائلته قسراً من عفرين منذ احتلالها من قبل تركيا ومرتزقتها”.
وأكد البيان: “في الوقت الذي نُندد بحادثة الاعتقال هذه كونها تأتي بحق مواطن من مواطنينا دون أية أسباب، فإننا نؤكد بأن هذه السلوكيات لا تتناسب قطعاً مع جميع القيم الأخلاقية والقانونية، وهو إجراء تعسفي مرفوض تماماً”.
وأشار البيان: “ندعو وبشكلٍ عاجل سلطات الحزب الديمقراطي الكردستاني، بإعلام ذوي الصحفي سليمان أحمد عن مكان وجوده وضرورة الإفراج عنه، داعين في الوقت ذاته جميع المؤسسات الصحفية والحقوقية بالعمل وفق دورها المنوط بها، في سياق الضغط لكشف مصير صحفي من صحفيي شمال وشرق سوريا تعرض للاعتقال دون وجود أية أسباب”.
واختتم البيان: إن “ممارسات الديمقراطي الكردستاني، تعقّد الأمور ولا توضح إلا الصورة السلبية التي يصرُّ الحزب الديمقراطي الكردستاني دائماً على إيصالها لشعب شمال وشرق سوريا”.