No Result
View All Result
روناهي/ الدرباسية –
لفتت الإدارية في مؤسسة المياه بناحية الدرباسية “ملاحت حسو”، إلى أن المؤسسة مستمرة في بذل كافة الجهود لتأمين المياه لأهالي الناحية، وأكدت أن الهجمات التركية الأخيرة أدت إلى حرمان الأهالي من المياه.
وكان أهالي الدرباسية قد عانوا على مدى أسبوع من انقطاع المياه عن ناحيتهم، نتيجة الهجمات التي شنتها دولة الاحتلال التركي على المنطقة مؤخراً، والتي أدت إلى خروج محطة تحويل كهرباء الدرباسية عن الخدمة بشكلٍ كامل.
خروج محطة الكهرباء عن الخدمة أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي عن آبار المياه التي تُغذي الناحية وريفها، ما أدى إلى انقطاع تام لمياه الشرب عن الناحية والقرى التابعة لها.
الواقع المفروض دفع بالمعنيين إلى إيجاد حلول إسعافية لتأمين مياه الشرب لأهالي الناحية، حيث قامت بلدية الشعب في ناحية الدرباسية، وبالتنسيق مع مؤسسة المياه في المدينة، بتوزيع المياه على الأهالي عن طريق الصهاريج المتجولة في الأحياء. إلى جانب ذلك، سارعت مؤسسة المياه في المدينة إلى البحث عن حلول جذرية لمعالجة مشكلة المياه.
الحلول المتوفرة
وحول هذا الموضوع، التقت صحيفتنا مع الإدارية في مؤسسة المياه بناحية الدرباسية “ملاحت حسو” حيث أشارت في بداية حديثها إلى: “أن استهداف دولة الاحتلال التركي لمحطة تحويل كهرباء الدرباسية أدى إلى توقف آبار المياه في الناحية، ما أدى إلى انقطاع المياه عن ناحية الدرباسية والقرى التابعة لها”.
وأضافت: “هذا الاستهداف أدى إلى حرمان ما يقارب 40 ألف نسمة في ناحية الدرباسية، عدا عن القرى التابعة لها، أدى إلى حرمانهم من مياه الشرب، ما شكّل عبءً كبيراً على المنطقة من جهة تأمين المياه”.
وزادت: “يوجد ثلاث مولدات كهربائية لدينا، قمنا بتشغيل خمسة آبار بواسطة هذه المولدات، الأمر الذي أدى إلى تأمين جزء بسيط من احتياجات المياه في المنطقة، ولكن مع ذلك، بقيت بعض الأحياء، لا سيما الحي الشرقي، بقوا محرومين من المياه”.
حلول إسعافية
فيما لفتت ملاحت إلى: “هذه المولدات غطت 25% فقط من احتياجات الأهالي، لذلك، قمنا بتسيير صهاريج المياه في الأحياء، وقد وزعناها على الأهالي، لا سيما الأحياء التي لم تصلها المياه بعد، وذلك كحل إسعافي التجأنا إليه ريثما يتم حل مشكلة المياه في المدينة بشكلٍ جذري”.
وأردفت: “إن حرمان الأهالي من المياه جاء نتيجة الاستهداف العنيف لمحطة كهرباء الدرباسية، حيث تم استهدافها مرتين متتاليتين، ما أدى إلى إلحاق ضرر كبير في المحطة، وبالتالي خروجها بشكلٍ كامل عن الخدمة”.
البدء بالحلول الجذرية 
أما بما يخص الحلول الجذرية نوهت ملاحت: “نتيجة لهذه الأزمة، بدأنا بالبحث عن حلول جذرية لمشكلة المياه في المدينة، بحيث نؤمّن مصادر بديلة احتياطية للتيار الكهربائي لتغذية آبار المياه، لذلك، قمنا بتأمين عدد من المولدات الكهربائية، وقمنا بتركيبها على الآبار، ومن خلال هذه العملية، تم إعادة 13 بئر للمياه إلى الخدمة، من أصل 15 بئر، ليبقى الآن بئرين خارج الخدمة بسبب أعمال الصيانة، وحال الانتهاء من صيانة غطاساتهم، ستتم إعادتهم إلى الخدمة أيضاً، وبذلك، نكون قد أعدنا كامل آبار المياه في ناحية الدرباسية إلى الخدمة، ونكون قد عالجنا هذه المشكلة”.
وأنهت الإدارية في مؤسسة المياه بناحية الدرباسية “ملاحت حسو” حديثها: “إن دولة الاحتلال التركي تستهدف كل سبل العيش في إقليم شمال وشرق سوريا، وذلك لضرب مقومات الصمود لدى شعوب هذه المنطقة، ولكن الإدارة الذاتية الديمقراطية عازمة على الوقوف في وجه هذه الهجمات، كما أنها عازمة على تعزيز صمود الأهالي من خلال العمل الدؤوب والمستمر لإعادة إحياء كل ما تدمّره هجمات دولة الاحتلال التركي”.
No Result
View All Result