مركز الاخبار –
أطلقت قوى الأمن الداخلي لإقليم شمال وشرق سوريا، بمساندة قوّات سوريا الديمقراطية وبريادة وحدات حماية المرأة، وبدعم ومساندة من التحالف الدولي لمحاربة داعش، المرحلة الثالثة لعملية “الإنسانية والأمن”، في مخيم الهول، للحد من نشاط خلايا مرتزقة داعش ضمن المخيم.
وأصدرت القيادة العامة لقوى الأمن الداخلي لإقليم شمال وشرق سوريا، بياناً، يوم السبت في السابع والعشرين من شهر كانون الثاني الجاري، قُرِئ في مخيم الهول، من قبل العميد علي الحسن، والمتحدثة باسم وحدات حماية المرأة روكن جمال، بحضور إدارة مخيم الهول والقوى المشاركة.
وجاء في البيان: “لقد تحمّلت الإدارة الذاتية وقواتها الأمنية والعسكرية خلال الأعوام الماضية كافة الأعباء المتعلقة بمنع تعاظم الخطر الإرهابي في مخيم الهول، وتقليل وحشية العمليات الإرهابية التي تنفذها خلايا التنظيم الإرهابي ضد قاطني المخيم، على الرغم من تدني مستوى الاهتمام الدولي والقيام بمسؤولياته تجاه هذا الملف الخطير والمتصاعد”.
وتابع البيان: “خلال الفترة الماضية، عمل تنظيم داعش الإرهابي على زيادة نشاطه وخلاياه ضمن المخيم، مستغلاً الظروف الإنسانية وانشغال القوات العسكرية والأمنية بالتصدي لهجمات الاحتلال التركي ومرتزقته، والأجهزة الأمنية التابعة للنظام السوري، بالإضافة للتخطيط لعمليات الفرار وبث الفوضى في المخيم لإشغال القوات الأمنية وعرقلة عملها في ضبط الأوضاع”.
وأوضح البيان: “إننا في قوى الأمن الداخلي لإقليم شمال وشرق سوريا وقوات سوريا الديمقراطية وبريادة وحدات حماية المرأة، وبدعم ومساندة من التحالف الدولي لمحاربة داعش، نعلن انطلاق المرحلة الثالثة لعملية “الإنسانية والأمن” في مخيم الهول لملاحقة الخلايا الإرهابية لداعش، وتجفيف بؤرها والقبض على المطلوبين بمن فيهم منفذو الهجمات الإرهابية والمتعاونين، وكذلك المتورطين في تسويق الأفكار المتطرفة، لا سيما بين الأطفال”.
واختتم البيان: إن “قوات العملية، والتي أثبتت جدارتها وانضباطها في مواجهة الإرهاب خلال سنوات الكفاح الطويلة وقدمت الكثير من التضحيات، تُجدد التزامها بقوانين ومواثيق حقوق الإنسان وخاصةً تلك التي تنظّم آلية التعامل الأمني مع البيئات التي تتخفى فيها الخلايا الإرهابية وتستغلها للقيام بعملياتها الإرهابية وبشكلٍ خاص في مخيم الهول، وهي ستقوم بما يقع على عاتقها من عمليات وإجراءات أمنية فورية وطويلة الأمد لإزالة الخطر الإرهابي على المنطقة وسكانها”.
ومن الجدير بالذكر، أنه وفور الانتهاء من قراءة البيان، باشرت قوى الأمن الداخلي، وقوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية المرأة، عملية التمشيط ضمن المخيم وفق الخطة الموضوعة.