No Result
View All Result
الشدادي/ حسام الدخيل ـ
أوضح الإداري في حزب الاتحاد الديمقراطي بالشدادي، فاضل الأحمد، إن التجربة الديمقراطية التي يعيشها إقليم شمال وشرق سوريا اليوم، تعتمد على أخوّة الشعوب والتعددية والتسامح، وأكد، أن دولة الاحتلال التركي تحاول عبر هجماتها إفشال مشروع الإدارة الذاتية في المنطقة. 
حول ذلك، تحدث لصحيفتنا، وقال: “الإدارة الذاتية هي نتاج ثمرة نضال سلمي وديمقراطي دام لسنوات عديدة، وهي الحل الأمثل للأزمة السوريّة، التي تسببت في دمار البلاد ونزوح ملايين السوريين، الإدارة الذاتية تعتمد على مبادئ اللامركزية والتعددية والتسامح والمشاركة وأخوة الشعوب، وتحترم حقوق جميع الشعوب والمكونات السورية، من كرد وعرب وسريان وآشوريين وتركمان وغيرهم”.
وأشار الأحمد: “الإدارة الذاتية حققت إنجازات كبيرة على مختلف الأصعدة، منها الأمني والعسكري والاقتصادي والخدمي والاجتماعي والثقافي، رغم كل التحديات والعقبات التي واجهتها، ومن أبرز هذه الإنجازات، هزيمة داعش الإرهابي، الذي كان يهدد العالم بأسره، والذي تم القضاء عليه بفضل تضحيات وبطولات قوات سوريا الديمقراطية التي قدمت آلاف الشهداء والجرحى”.
وبيّن الأحمد: إن “الإدارة الذاتية باتت رقماً صعباً في المعادلة السوريّة، وأنه لا يمكن إيجاد حل سلمي ديمقراطي دون مشاركتها والاعتراف بها، وأي إقصاء لشعوب شمال وشرق سوريا وممثليها من الاجتماعات الرامية لحل الأزمة السورية، ستفضي حتماً لفشلها، ونؤكد بأن لجميع شعوب المنطقة الحق في تقرير مصيرها وإدارة شؤونها”.
وحول الهجمات التركية على إقليم شمال وشرق سوريا، قال الأحمد: “تركيا تسعى لتحقيق أجنداتها وأطماعها الاستعمارية في المنطقة، وهي تدعم الإرهاب وتحتل أجزاء واسعة من الأراضي السورية، مثل عفرين وجرابلس والباب وسري كانيه وكري سبي، وتمارس سياسات التهجير القسري والتغيير الديمغرافي والتتريك ضد السكان الأصليين في المناطق المحتلة”.
وأكد الأحمد: إن “تحرير المناطق المحتلة من قبل الاحتلال التركي ومرتزقته، من أولويات الإدارة الذاتية، وما لم تحرر تلك المناطق، لن يكون هناك أمن واستقرار في سوريا، وعلى تركيا الانسحاب من كل شبر من الأراضي السورية، وعلى المجتمع الدولي والمؤسسات الدولية المعنية، الوقوف إلى جانب شعوب إقليم شمال وشرق سوريا، والضغط على تركيا لوقف عدوانها وانتهاكاتها وهجماتها المستمرة، والمساهمة في إعادة الإعمار وتقديم المساعدات الإنسانية لأهالي المنطقة”.
واختتم فاضل الأحمد، حديثه قائلاً: “الإدارة الذاتية تسعى بكل ثقلها في تطوير وتعزيز مشروعها الديمقراطي، وهي مستعدة للحوار مع جميع الأطراف السوريّة، على أساس الاحترام المتبادل والمساواة والشراكة، وأنها تؤمن بالحل السياسي كوسيلة لإنهاء الحرب، وبناء سوريا جديدة تضمن حقوق وحريات جميع أبنائها”.
No Result
View All Result