No Result
View All Result
مركز الأخبار _
رفعت حكومة دمشق مجدداً أسعار المحروقات (البنزين والمازوت)، وذلك للمرة الثانية خلال شهر كانون الثاني، ويأتي ذلك في ظل استمرار انهيار الواقع الاقتصادي ضمن مناطق سيطرة حكومة دمشق، وتردي الأوضاع المعيشية وغلاء الأسعار الذي أرهق المواطنين نتيجة انهيار قيمة الليرة السوريّة ووصولها لأدنى المستويات، وتدني حد الأجور والرواتب.
وأصدرت وزارة التجارة الداخلية في حكومة دمشق نشرة أسعار المحروقات الجديدة ورفع بموجبها سعر بنزين أوكتان 90 من 9500 ليرة إلى 10 آلاف ليرة سوريّة. كما رفع سعر بنزين أوكتان 95 من 12430 ليرة إلى 12680 ليرة. في حين ارتفع سعر المازوت الحر في النشرة الأخيرة من 10895 ليرة سوريّة إلى 11675 ليرة.
وفي الثامن من كانون الثاني الجاري، رفعت وزارة التجارة الداخلية في حكومة دمشق سعر البنزين “أوكتان 90” المدعوم للمرة الأولى لعام 2024، بعد أن رفعته ثماني مرات خلال عام 2023، في حين انخفض سعر لتر المازوت الحر بمقدار خمس ليرات فقط.
وارتفع سعر لتر البنزين “أوكتان 90” وقتئذ إلى 9500 ليرة سوريّة، صعوداً من تسعة آلاف ليرة في النشرة السابقة. بينما طرأ انخفاض طفيف على سعر المازوت الحر ليبلغ 10895 للتر الواحد بعد أن كان بـ 10900 ليرة سوريّة في النشرة السابقة، فيما بلغ سعر بنزين “أوكتان 95” 12430 ليرة سوريّة.
رفع أسعار المحروقات في سوريا
وكانت الوزارة، قد أصدرت في آب الماضي قراراً برفع أسعار جميع أنواع المحروقات (المازوت والبنزين والفيول والغاز السائل)، ووصلت الزيادة في بعض الأصناف إلى أكثر من 100 في المئة، تزامناً مع إصدار رئيس حكومة دمشق مرسوماً تشريعياً يقضي بزيادة الرواتب والأجور للعاملين في القطاع العام، لتندلع بعدها احتجاجات شعبية في مناطق سيطرته ما زالت مستمرة تطالب برحيل بشار الأسد ونظامه.
بنزين ارتفع أكثر من 700% خلال العامين الماضيين
وارتفعت أسعار مادة البنزين لأكثر من 700 في المئة خلال العامين الماضيين، فكان سعر “أوكتان 90” المدعوم 1100 ليرة سوريّة نهاية العام 2021، وكان سعر البنزين “أوكتان 95” 3000 ليرة سوريّة في ذات الفترة.
ولاقت الأسعار الجديدة للبنزين موجة من الردود الغاضبة واستياء شعبي كبير عبر مواقع التواصل الافتراضي، لاسيما وأن الارتفاع الجديد جاء بعد أيام من رفعها، وسط مخاوف من قبل المواطنين في أن يكون هناك مزيد من القرارات في قادم الأيام.
وجاء ارتفاع سعر مادة البنزين في الوقت الذي تشهد فيه مناطق سيطرة حكومة دمشق مزيداً من التدهور الاقتصادي وتزامناً أيضاً مع بدايات فصل الشتاء وما يتطلبه من أعباء مادية كبيرة، ومواصلة الليرة السوريّة خسارة قيمتها مقابل الدولار الأمريكي.
No Result
View All Result