مركز الأخبار –
أرسلت المبادرة السوريّة لحرية القائد عبد الله أوجلان، ومبادرة محاميي القائد عبد الله أوجلان السوريّة رسالةً إلى الرئيس الجديد للمفوضية السامية للأمم المتّحدة لحقوق الإنسان، عمر زنيبر، وطالبوه بالعمل لرفع العزلة عن القائد عبد الله أوجلان وتحقيق حريته الجسدية.
انتخبت المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان خلال اجتماعها المنعقد في العاشر من كانون الثاني الجاري، الممثل الدائم للمغرب لدى مكتب الأمم المتّحدة في جنيف، عمر زنيبر، رئيساً جديداً للمفوضية.
وبعد انتشار خبر انتخابه، أرسلت المبادرة السوريّة لحرية القائد عبد الله أوجلان، ومبادرة محاميي القائد عبد الله أوجلان السورية، رسالةً إلى رئيس المفوضية السامية، عمر زنيبر.
وبحسب معلومات أدلى بها أعضاء المبادرتين لوكالة هاوار، فقد أُرسِلت الرسالة عبر الإنترنت، حيث تم تهنئة عمر زنيبر على منصبه الجديد، وطُلب منه وضع قضية إنهاء العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان، وتحقيق حريته الجسدية على جدول أعمال المفوضية، كما تطرّقت الرسالة إلى الوضع في إمرالي والجرائم المرتكبة بحقّ القائد عبد الله أوجلان.
هذا وأرسل ألف و25 محامياً من شمال وشرق سوريا، وباقي المناطق السوريّة في 31 من كانون الأوّل من العام الماضي، عريضةً تحمل تواقيعهم للمطالبة بالحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان، إلى منظمة العفو الدولية، وبحسب المعلومات، فإن منظمة العفو الدولية لم تُقدم أي رد على العريضة حتى الآن.
وفي السياق ذاته، أكد النائب عن حزب شين فين الإيرلندي في البرلمان الأوروبي، كريس ماكمانوس، أنه لا بد من كسر العزلة المشددة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان، وتحقيق حريته الجسدية، لحل القضية الكردية سياسياً.
وأشار، إلى أن حرية القائد عبد الله أوجلان الجسدية، هي الحل الوحيد الذي يمكّن الشعب الكردي وشعوب الشرق الأوسط من تأدية دورهما الفعال لضمان السلام وتحقيقه، قائلاً إن: “حرية القائد عبد الله أوجلان هي الخطوة الأولى والأكثر أهمية من أجل تحقيق السلام”.
بدورها أوضحت عضوة البرلمان الأوروبي، ليد ماسارد، أن احتجاز القائد عبد الله أوجلان، وحرمانه من اللقاء مع عائلته، والتواصل معهم لفترة طويلة، خرق فاضح لحقوق الإنسان، وطالبت، بحريته الجسدية للتوصل إلى حل دائم لجميع القضايا العالقة في الشرق الأوسط.