مركز الأخبار –
قصفت دولة الاحتلال التركي عدة مناطق في إقليم شمال وشرق سوريا، بالأسلحة الثقيلة، بغية ترهيب الأهالي وتهجيرهم واحتلال المزيد من الأراضي السوريّة وتغيير ديمغرافيتها خدمةً لأطماعها التوسعية.
تستمر دولة الاحتلال التركي بشن هجمات وحشية ضد إقليم شمال وشرق سوريا، مستخدمةً شتى صنوف الأسلحة، وخاصةً الطيران الحربي والمسيّر، وكذلك المدفعية الثقيلة والهاون، مستهدفة بذلك البنى التحتية والخدمية والقرى الآهلة بالسكان والعسكريين، ما يبين نيتها باحتلال المزيد من الأراضي السوريّة.
وقصف الاحتلال التركي ومرتزقته، مساء الاثنين الثاني والعشرين من شهر كانون الثاني الجاري، قرى بينه وصوغانكي وحرش صوغانكي في ناحية شيراوا، وقرى شوارغة ومالكية ومرعناز وعلقيمة وتات مراش، التابعة لناحية شرا في ريف عفرين المحتلة بالمدفعية الثقيلة.
وتزامن ذلك مع قصف، تعرضت له قرى بيلونية وعين دقنة وشيخ عيسى التابعة لناحية تل رفعت، ومطار منغ وقرى شعالة وتل عنب وزيوان ومدونة في مقاطعة الشهباء، ما أسفر عن إصابة خمسة عناصر من قوات حكومة دمشق، في قرية مدونة.
وكان الاحتلال قد استهدف ظهر يوم الأحد في الحادي والعشرين من شهر كانون الثاني الحالي، قريتي مرعناز وعلقمية في ناحية شرا بريف عفرين المحتلة بالرصاص، ما أدى إلى مقتل عنصر من قوات حكومة دمشق وإصابة آخر بجروح. وقصفت دولة الاحتلال ومرتزقتها بلدة شيوخ تحتاني في الريف الغربي لمقاطعة كوباني بالأسلحة الثقيلة.
إلى ذلك، أفاد المركز الإعلامي لمجلس منبج العسكري، بأن الاحتلال التركي ومرتزقته قصفوا قرى “اليالني، الصيادة، الدندنية”، الآهلة بالسكان في مقاطعة منبج بالمدفعية الثقيلة.
كما نشر المركز الإعلامي لمجلس الباب العسكري، أن جيش الاحتلال التركي ومرتزقته الذين يتمركزون في قاعدة الزرزور استهدفوا قرية جبلة الحمرا وتل تورين بعدة قذائف مدفعية.