No Result
View All Result
الرقة/ حسين علي –
أشار مسؤولون في الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا، إلى أن هدف تركيا من تدمير البنى التحتية في إقليم شمال وشرق سوريا، إفراغ المنطقة، وإعادة إحياء داعش، وأكدوا، بأن الهجمات إبادة جماعية لشعوب المنطقة، وأن شعوب

المنطقة قرروا مواجهة هذه الهجمات الهمجية بالمقاومة والدفاع عن المكتسبات.
هجمات الاحتلال التركي بالطائرات الحربية والمسيرة، للمنشآت الحيوية والبنى التحتية، والاستهداف المتعمد للمدنيين وللعسكريين على حد سواء، إنما ترمي من وراء ذلك إلى إبادة الشعوب في إقليم شمال وشرق سوريا، وهي رد لما حققته الإدارة الذاتية من منجزات، وخاصة بعد إقرار ميثاق العقد الاجتماعي والمصادقة عليه، وبعد عقد المؤتمر الرابع لمجلس سوريا الديمقراطية، ولما تشهده المنطقة من حالة الأمن والاستقرار، ولكن شعوب المنطقة بعد تحقيقهم الكثير من المكتسبات، مصرون على المضي قدماً في تحقيق المزيد وفي المجالات كافة.
إبادة جماعية لشعوب المنطقة
وفي هذا الصدد تحدث لصحيفتنا، الرئيس المشترك لمجلس الشعوب الديمقراطي، فريد عطي: “نحن، شعوب شمال وشرق سوريا، أسسنا الإدارة الذاتية، وبنينا المؤسسات والمجالس واللجان الإدارية، وبعد تحقيق هذه المكاسب، أدخلوا إلى مناطقنا الإرهاب المتمثل بالمجموعات المرتزقة وعلى رأسهم داعش، لضرب تلك المكتسبات، لكن شعوب المنطقة تصدوا ببسالة للمرتزقة، وحرروا مناطقهم من رجسهم، ولكن دولة الاحتلال

التركي تدخلت بشكل مباشر واحتلت الكثير من المناطق السورية، وهي تحاول احتلال مناطق جديدة عبر التهديدات والهجمات المستمرة، التي لم تتوقف يوماً وزادت في الآونة الأخيرة، فطالت المنشآت الحيوية والمؤسسات الخدمية والبنى التحتية، وسبل الحياة كافة”.
وتابع عطي: “الهدف التركي من هذه الهجمات، هو الإبادة الجماعية لشعوب شمال وشرق سوريا، وهو ما يخالف المواثيق، والأعراف الدولية والقوانين ومبادئ حقوق الإنسان الدولية، وخاصة أنها تستهدف المؤسسات الخدمية، ومحطات الكهرباء، والمطاحن ومصادر العيش، لذا فهي تعد جرائم حرب ضد الإنسانية”.
وشدد عطي: “نحن، شعوب شمال وشرق سوريا، ندعو المجتمع الدولي، وخاصة روسيا الاتحادية والولايات المتحدة الأمريكية، للتدخل وإيقاف همجية العدوان التركي، لأنها لن تجلب سوى المآسي والدمار، وستكون نتائجها كارثية على المنطقة، وستطيل عمر الأزمة السورية وتعقدها بشكل أكبر.”
واختتم الرئيس المشترك لمجلس الشعوب الديمقراطي، فريد عطي: “على المجتمع الدولي القيام بمسؤولياته تجاه ما يحدث، ولا بد من التدخل وإيقاف هذه الهجمات، وعلى الرغم من تعرض شعوبنا بشكل يومي لشتى أنواع الهجمات، لكنها تواصل المقاومة لإفشال المخططات التي تستهدف المنطقة”.
مهمتنا الحفاظ على الأمن
وفي السياق ذاته، تحدث الرئيس المشترك للهيئة الداخلية لإقليم شمال شرق سوريا، علي حجو، فقال: “استهداف الطيران الحربي التركي النقاط الأمنية، وحواجز قوى الأمن الداخلي، يأتي لضرب الأمن والاستقرار في المنطقة، وإحياء مرتزقة داعش من جديد، وخلط الأوراق وتعقيد حلول الأزمة السورية”.
واختتم علي حجو: “نحن في قوات الأمن الداخلي، مهمتنا الحفاظ على الأمن والاستقرار في إقليم شامل وشرق سوريا، وتقع على عاتقنا المسؤولية الكبرى بالحفاظ على أمن شعوب المنطقة والدفاع عنها، ونحن ندرك حجم المخاطر، ونحن على أهبة الاستعداد بإرادتنا القوية وحاضنتنا الشعبية، لإفشال المخططات التي تستهدف النيل من إراداتنا، ومن مكتسبات شعوبنا”.
No Result
View All Result