No Result
View All Result
قامشلو/ علي خضير ـ
بيَّن نائب الرئاسة المشتركة لبلدية الشعب في قامشلو “مجدل بطال”، أنه استجابةً لشكاوى الأهالي، بشأن صعوبة الحركة على

منطقة جسر البشيرية بشارع سوني، أصدرت البلدية تعميماً لإزالة البسطات الموجودة هناك، وتعويض أصحابها ببناء محال لهم، وأوضح أنه سيتم إزالة جميع البسطات في سوق قامشلو، وبناء محال لهم أيضاً في الأيام المقبلة؛ من أجل تخفيف عبء حركة وتنقّل الأهالي في السوق.
من الواضح أنَّ مدينة قامشلو تُعدُّ عصب مناطق إقليم شمال وشرق سوريا، لكونها تضم زخم سكاني واسع، وهي الوحيدة التي تضم مواطنين من كافة أرجاء سوريا، ويلاقي الأهالي في المدينة صعوبة التنقل في السوق بشكلٍ خاص، ما أدى أيضاً لحدوث الكثير من حوادث السير، بسبب كثرة البسطات على الأرصفة وفي الشوارع وصعوبة حركة الأهالي والسيارات، لذلك لجأت بلدية الشعب في قامشلو إلى بذل الجهد المطلوب لحل هذه المشكلة.
بناء ثلاثين محلاً
وللتوضيح عن هذا الموضوع أكثر؛ بيّن نائب الرئاسة المشتركة لبلدية الشعب في قامشلو “مجدل بطال” لصحيفتنا: “هناك تعميم منذ سنتين بخصوص إزالة البسطات من على الطرق العامة، ونتيجة شكاوى الأهالي بسبب صعوبة تنقلهم في سوق المدينة، وخاصةً منطقة “جسر البشيرية”

شارع سوني، اجتمعنا مع أصحاب هذه البسطات، واقترحنا عليهم أن ننقل بسطاتهم من مكانها الحالي، وبناء محلات لهم فضلاً عن البسطات، واتفقنا معهم على هذا المبدأ، كان عدد البسطات على الجسر أربعة وعشرين، وقمنا ببناء ثلاثين محلاً، بناءً على طلبهم”.
وأشار بطال إلى “أنه بعد تجهيز هذه المحلات، اعترض أصحاب البسطات مرةً أخرى على القرار، ما أجبر البلدية على إزالة بسطاتهم بشكلٍ قسري، وبعد ذلك بثلاثة أيام أتى أغلبهم إلى بلدية قامشلو ووافقوا على نقل البسطات، وبقي عدد قليل منهم معارضاً على هذا القرار إلى الوقت الحالي”.
تلبية جميع طلبات أصحاب البسطات
كما أوضح بطال، أنَّ العمل لا زال جارياً لاستكمال بناء وتجهيز المحلات: “قمنا بتجهيز أغلب المحال، وزودناها بالطاقة الكهربائية بشكلٍ مجاني، اشتكى بعدها أصحاب البسطات أن أصوات المولدات التي تقع بالقرب من المحلات مزعج لهم، فقمنا باستجابة شكاويهم، واتفقنا مع أصحاب المولدات بأن يقوموا بتركيب كاتم صوت للمولدات”.
أما بالنسبة لبقية البسطات المتواجدة في الشوارع العامة، وبشكلٍ خاص في سوق المدينة سوف تتم إزالتها من قبل بلدية الشعب في قامشلو، من أجل تخفيف أزمة سير الأهالي، عن ذلك قال بطال: “سنقوم بإزالة جميع البسطات المتواجدة في السوق في الأيام المقبلة، بعد تأمين مكان مناسب لبناء محال أيضاً لهم، لكنهم اشترطوا أن تكون المحال في مركز السوق، ولكن لا يمكننا تأمين مكان لهم هناك، لأنه لا يوجد أرض تابعة للبلدية في المكان المطلوب”.
وتابع: “فعلى سبيل المثال في (سوق الأتراك) الذي يعد المكان الأكثر حركة بالنسبة للمواطنين عن باقي أماكن السوق، يقوم أصحاب البسطات بأخذ الرصيف ومساحة شاسعة من الشارع، ما يسبب صعوبة لحركة الأهالي وتجولهم في السوق”.
اقتضاء راتب شهري زهيد
بخصوص الآجار الشهري لتلك المحال، بين بطال أنهم سيتقاضون من أصحاب البسطات مبلغاً رمزياً، حددوه بمئتي ألف ليرة سوريّة شهرياً: “حددنا مبلغ مئتي ألف ليرة سوريّة كآجار شهري، ما يساوي مليونين وأربعمئة ألف ليرة سوريّة سنوياً، ليصبح المبلغ المطلوب منهم مليوني ليرة سوريّة كآجار سنوي فقط”.
وأضاف: “وإضافةً إلى ذلك لن نتقاضى منهم أجرة الثلاثة أشهر الأولى كمساعدة لهم ومراعاة لظروفهم، كما سنقوم بسد الطريق الذي يضم محالهم ونمنع حركة السيارات فيه بناءً على طلبهم، ماعدا السيارات التي تنقل لهم بضائعهم وموادهم التجارية”.
تسعى بلدية الشعب في قامشلو بالإضافة لجميع مؤسسات الإدارة الذاتية الديمقراطية في مقاطعة قامشلو لتلبية شكاوى المواطنين بالدرجة الأولى وسد حاجاتهم، فهذا المشروع المذكور أعلى، تم تشكيله في سبيل عدم ملاقاة صعوبة بالنسبة للأهالي للتنقل في سوق مدينة قامشلو والمكتظ بالمارة والمشاة، وحفاظاً على حياتهم من حوادث السير التي حصلت بكثرة في السوق.
No Result
View All Result