No Result
View All Result
روناهي/ الدرباسية –
عبَّر أهالي ناحية الدرباسية عن سخطهم من الهجمات التي تتعرض لها مدينتهم، ومدن إقليم شمال وشرق سوريا، من دولة الاحتلال التركي، وأكدوا على أن المقاومة هي السبيل الوحيد لردع دولة الاحتلال التركي.
هاجم المحتل التركي بطائراته الحربية والمسيرة، البنى التحتية والمؤسسات الخدمية في العديد من المناطق بإقليم شمال وشرق سوريا مجدداً منذ الثاني عشر من شهر كانون الثاني الجاري، وخلال هذه الهجمات تعرضت ناحية الدرباسية، التابعة لمقاطعة الحسكة في إقليم شمال وشرق سوريا، لخمس هجمات شنتها دولة الاحتلال التركي على المدينة. الهجمات التركية على ناحية الدرباسية استهدفت منزلاً لأحد المدنيين في قرية كر بتلي، ومركز التموين في الناحية، وكذلك صالة أفراح في قرية عطيشان، فضلا عن استهدافها مركز تحويل كهرباء المدينة، ما أدى إلى انقطاع الكهرباء والماء عن مركز ناحية الدرباسية والقرى التابعة لها.
حصيلة هذه الهجمات كانت إصابة أربعة مدنيين بجروح متفاوتة بينهم امرأة وطفلاها، ونُقلو على إثرها إلى المشافي.
تركيا تستهدف شعوب المنطقة
أهالي ناحية الدرباسية استنكروا هذه الهجمات التي تعرض لها مدينتهم، وأكدوا على مواصلة المقاومة والنضال في وجه العدو وهجماته التي تصنف جرائم حرب ضد الإنسانية. وفي هذا السياق، تحدث لصحيفتنا المواطن خالد يوسف: “تستمر دولة الاحتلال التركي في حربها الشعواء ضد مناطقنا، فطائراتها الحربية والمسيرة لا تغيب عن سمائنا، مستهدفة بشكل مستمر المدن والقرى والأحياء المكتظة بالسكان الآمنين، كما إنها توسع بين الفينة والأخرى نطاق هجماتها على المنطقة، وفي العدوان الأخير استهدفت ناحية الدرباسية والقرى التابعة لها، ما أدى لإصابة عدد من المواطنين بجروح متفاوتة”.
وأضاف: “هذه الهجمات المتواصلة لدولة الاحتلال التركي هدفها إفراغ المنطقة من أهلها، في بث الرعب والخوف بينهم، وهذا ما تؤكده الهجمات التركية، التي طالت كل شيء، فدولة الاحتلال التركي تستهدف المدن والقرى في المنطقة، ومن خلال ذلك تحاول دفعها إلى صراعات وحروب جديدة، وتركيا تستهدف شعوب المنطقة، لإفراغها من سكانها وإحداث التغيير الديمغرافي فيها، ولكن عليها أن تعلم أن شعوب المنطقة الآن أكثر إصراراً من أي وقت مضى، بمقاومة المحتل التركي وإفشال مخططاته الاستعمارية”.
المواطن خالد يوسف أنهى حديثه: “كلما صعدت دولة الاحتلال التركي هجماتها على المنطقة، فإن شعوبها ستصعد نضالها ومقاومتها في وجه هذه الهجمات، ونحن نرى اليوم كيف أن شعوب شمال وشرق سوريا، تقاوم عنجهية العدو التركي، وتدافع عن أرضها ومكتسباتها وترفض الذل والخنوع، وهي صامدة؛ ما يؤدي لدحر العدو وتحرير المناطق المحتلة”.
التحالف الدولي شريك بهذه الجرائم
من جانبه، تحدث المواطن سعود معيش: “الهجمات، التي تشنها دولة الاحتلال التركي ليست بالغريبة، فدولة الاحتلال التركي هي العدو الأول والتاريخي لشعوب المنطقة، وهي تعمل دائماً على إبادة الشعوب”.
وتابع: أن “المثير للشك والريبة والكثير من التساؤلات، هو صمت القوى الدولية، لا سيما التحالف الدولي بقيادة واشنطن، وروسيا، التحالف الدولي، وحتى اليوم لم يُقدم على أي خطوة من شأنها ردع دولة الاحتلال التركي وثنيها عن هذه الهجمات”.

وأوضح معيش: “الصمت الدولي يثير لدينا الاستغراب، وخاصة دول التحالف والدول الضامنة لوقف إطلاق النار، الولايات المتحدة وروسيا الاتحادية، وهذا الصمت يضع هذه الدول في قفص الاتهام، بأنها شريكة في كل ما يحدث من هجمات ضد مناطقنا، لذلك، نُحمل التحالف الدولي، والمؤسسات المعنية بحقوق الإنسان، والأمم المتحدة، ومجلس الأمن، مسؤولية ما تتعرض له مناطقنا من هجمات دولة الاحتلال التركي، ومن واجب هذه الدول التدخل بحزم لوقف هذه الهجمات”.
المواطن سعود معيش اختتم حديثه: “نحن لا نعول على القوى الدولية، ولا حتى على التحالف الدولي وروسيا المتواجدين على الأرض، لأن هذه الدول لا تهمها سوى مصالحها، ومصالحها اليوم تتقاطع مع مصالح دولة الاحتلال التركي، لذلك لا أمل فيها بالتدخل لوقف الهمجية التركية، لذلك، نحن نعول على نضال ومقاومة شعوبنا، في الدفاع عن الأرض والمكتسبات، التي تحققت بفضل دماء الشهداء، وبتكاتفنا ووحدتنا سنحقق النصر”.
No Result
View All Result