No Result
View All Result
نوهت عضوة المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي، عريفة بكر، أن قرار الإبادة التي اتخذته الدولة التركية ضد شعوب إقليم شمال وشرق سوريا هو قرار لتقاطع مصالح القوى الدولية، وأكدت أن، الدولة التركية لا تفرق في هجماتها وعدوانها بين مدني، أو عسكري، أو طفل، أو مسن أو نساء، وهي تستهدف الجميع دون أي رادع أخلاقي أو قانوني”.
إفراغ المنطقة وتهجير شعوبها
حول ذلك تحدثت لفضائيةStêrk tv : “إن هدف دولة الاحتلال التركي هو تهجير الشعب وإفراغ المنطقة من سكانها وكسر إرادته، خاصة الشباب، تركيا تهدف إلى تنفيذ الميثاق الملي، وعثمنة المنطقة، ومن جهة أخرى تستهدف دولة الاحتلال مشروع الإدارة الذاتية، التي تمثل إرادة شعوب المنطقة، وهو مشروع ديمقراطي بديل عن مشروع الدولة القومية، التي تسبب كوارث وحروباً وصراعات” .
وبينت: “أن الشعب اختار المقاومة والتمسك بالأرض في مواجهة الهجمات وسياسات الإبادة، التي يمارسها الاحتلال التركي”.
وأشارت: “شعبنا اليوم موجود في الساحات، يقاوم ولم يترك أرضه، ومناطق شمال وشرق سوريا شهدت تظاهرات ومسيرات حاشدة، وهذا كان الرد على هذه الهجمات، التي فشلت في تحقيق أهدافها”.
وأضافت عريفة: “إن صمت المجتمع الدولي عن هذه الجرائم التي يرتكبها الاحتلال، ليس لها أي مبررات قانونية، وبعيدة كل البعد عن القيم والأخلاق الإنسانية، حكومة دمشق والأمم المتحدة والتحالف الدولي وروسيا، ليس لهم أي موقف حول ما يجري، وإن عدم اتخاذ حكومة دمشق أي موقف معادٍ من الهجمات التركية، يفيد أن هناك اتفاقات ومصالح مشتركة، وهذا ما صرح به حقان فيدان بأنهم سوف يسلمون إدلب، وعفرين إلى النظام السوري، لذا السلطة في دمشق تلتزم الصمت”.
وأردفت: “أما التحالف الدولي فمصلحته مع الدولة التركية، تأتي على حساب مصلحة الشعوب والمدنيين، وهذا ما يدفعنا للقول، إنهم أعطوا تركيا الضوء الاخضر لتدمير المنطقة، وهذا يثبت بأنهم شركاء في قتل المدنيين، والأطفال، وتدمير سبل الحياة، وعلى هذا الأساس وأمام هذه الموافقة الضمنية اتخذت الدولة التركية قرار إبادة شعوب المنطقة”.
وفي ختام حديثها قالت عريفة بكر عضوة المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي: “منذ عام 2011 اتخذ الشعب قرار المقاومة، والعيش على أرضه بكرامته، بالرغم من الحصار والحرب والهجمات المتكررة وسياسات الإبادة التي تقوم بها دولة الاحتلال التركي، واليوم أكد شعبنا على استمراره في المقاومة تحت هذه الظروف القاسية والحرب المفروضة عليه “.
No Result
View All Result