No Result
View All Result
مركز الأخبار –
أشار الرئيس المشترك لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا بدران جيا كرد، إلى أن العدوان التركي محاولة مستمرة لضرب التكاتف الاجتماعي بين شعوب الإقليم والعملية السياسية التي تقودها الإدارة الذاتية، مؤكداً أن شعوب المنطقة وقواتها الدفاعية تملك حق الرد على هذه الهجمات بالشكل المناسب، ضمن سياق حق الدفاع المشروع عن وجودها وهويتها.
يواصل الاحتلال التركي عدوانه الوحشي ضد إقليم شمال وشرق سوريا، مستهدفاً البنية التحتية والمرافق الخدمية بالطائرات المسيّرة والحربيّة، بغية ضرب مشروع الإدارة الذاتية وإضعافها اقتصادياً لإفراغ المنطقة واحتلال المزيد من الأراضي السوريّة وتطبيق ما يسمى بالميثاق الملي.
وبهذا الصدد، أشار الرئيس المشترك لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، بدران جيا كرد، على منصة إكس، إلى أن “العدوان التركي جزء من حرب الإبادة التي تنتهجها الفاشية التركية ضد شعوب المنطقة في محاولة مستمرة لضرب التكاتف الاجتماعي بين أبنائها والعملية السياسية التي تقودها الإدارة الذاتية”.
وأوضح: إن “استهداف مقومات الحياة الأساسية للمدنيين، يُعتبر جريمة حرب منظمة، مشدداً، على وجوب العمل على ملاحقة قانونية وقضائية لمسؤولي النظام التركي الفاشي”.
ولفت جيا كرد: إلى أن “هذا العدوان الإرهابي عمل إجرامي وعنصري يهدف إلى امتصاص رد فعل المجتمع التركي، وكسب وده من خلال القتل والإبادة، منوهاً إلى أنه على الرغم من جميع محاولات الاحتلال التركي؛ فإن وعي المجتمعات ومفهومها لحل القضايا يتجاوز وعي حكومة نازية وديكتاتورية”.
وبيّن: إن “العدوان التركي سيؤثر بشكلٍ سلبي على المنطقة برمتها، وستكون له ارتدادات إقليمية ودولية في إشارة إلى مخاطر عودة مرتزقة داعش، وشعوب إقليم شمال وشرق سوريا، ستتصدى لهذا العدوان الهمجي بوعي تاريخي ومرحلي، متسلحة بمفهوم التعايش المشترك ومواجهة التهديدات المشتركة على كافة المستويات”.
وشدد جيا كرد، على أن شعوب المنطقة وقواتها التي تدافع عنها تملك حق الرد على هذه الهجمات بالشكل المناسب، ضمن سياق حق الدفاع المشروع عن وجودها وهويتها وأرضها”.
واختتم الرئيس المشترك لدائرة العلاقات الخارجية، في الإدارة الذاتية لإقليم شمال وشرق سوريا، بدران جيا كرد، حديثه بالقول: “العدوان التركي الهمجي على مناطقنا، دليل على إفلاس الفاشية التركية، التي تحاول تصدير أزماتها الداخلية لمناطق إقليم شمال وشرق سوريا، ودول الجِوار لتضليل الحقائق على حِساب الشعوب الأخرى”.
No Result
View All Result