No Result
View All Result
خرجت محطات المياه في نواحي عامودا وتربه سبيه وديرك وثلاث محطات للمياه في مدينة قامشلو عن الخدمة نتيجة القصف التركي المستمر على المؤسسات الخدمية في إقليم شمال وشرق سوريا.
قال الرئيس المشترك لدائرة المياه في قامشلو “خورشيد أوسو”: “إن تجدد أزمة انقطاع التيار الكهربائي سيؤدي إلى تراجعٍ كبير في جودة الخدمات الأساسية المُقدمة للمواطنين، لأن كافة مرافق مصلحة المياه وأعمالها مرتبطة بالتيار الكهربائي”.
وتابع “استمرار هذه الأزمة سيؤدي إلى تخفيض عمل آبار المياه ومحطات ضخ المياه لأن الآبار ستعمل على بعض المولدات وهذا غير كافٍ”.
وتابع “منذ أمس البارحة خرجت محطات تغذية المياه لديرك وتربه سبيه عن الخدمة بسبب القصف التركي، لنحاول عبر مولدات تشغيلها ومدها بالمياه”.
أما ناحية عامودا وجميع ريفها بدون كهرباء ومياه، وتعمل سبعة آبار فقط على المولدات الاحتياطية، سيكون هناك ماء، ولكن ليس بالشكل المطلوب، كون الكهرباء الرئيسية مقطوعة وسيكون الضخ قليلاً، وفقاً لأوسو.
وفي مدينة قامشلو، خرجت محطة تحويل الكهرباء الواقعة على الحزام الشمالي للمدينة عن الخدمة. هذه المحطة كانت تزوّد ثلاث محطات مياه هي محطة جقجق وعويجة ومحطة الآبار الشرقية بالكهرباء، وهذا سيخلق مشكلة مياه.
وأوضح أسو أنهم سيحاولون تشغيل بعض محطات ضخ المياه عبر المولدات.
واختتم الرئيس المشترك لدائرة المياه في قامشلو خورشيد أوسو حديثه، “بشكل عام نتيجة قصف محطة السويدية، فإن جميع مدن ونواحي الجزيرة الحدودية مقطوعة عنها الكهرباء، وبالتالي توقف محطات المياه، وهذا سيخلق مشكلة مياه، هناك محاولات لتشغيل مولدات المياه ولكن ليس على مدار 24 ساعة”.
ومن جانبها حثت المديرية العامة للمياه بقامشلو الاثنين الخامس عشر من شهر كانون الثاني الجاري المواطنين على ضرورة الترشيد في استخدام المياه: “ننوه كافة المواطنين المشتركين بمؤسسات مياه الشرب الترشيد في استخدام وصرف المياه وذلك بسبب توقف إنتاج المياه في المحطات والآبار واحتمال تأخر الوارد من المياه، بسبب خروج معظم منشآت الطاقة الكهربائية والغازية عن الخدمة، نتيجة استهداف مسيرات الاحتلال التركي للبنية التحتية لمنشآت الطاقة وقطع التيار الكهربائي عن محطات المياه والابار في معظم المدن والبلدات بمقاطعة الجزيرة”.
وكالة هاوار
No Result
View All Result