مركز الأخبار –
أعلنت قوات سوريا الديمقراطية عن ضبط كميات من الأسلحة والذخائر في ريف مدينة الحسكة بمقاطعة الجزيرة، وأكدت أنها ستضرب بيدٍ من حديد كل من يحاول ضرب استقرار المنطقة.
جاء ذلك خلال خبر نشره المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية على موقعها الرسمي، قال فيه: “في إطار عمليات التمشيط المستمرة التي تنفذها قواتنا، قوات سوريا الديمقراطية، وخاصةً في المناطق التي تتعرض لإطلاق القذائف والصواريخ، ضبطت خلال إحداها، يوم الجمعة في الثاني عشر من شهر كانون الثاني الجاري، في قرية “علوص بريف الشدادي”، كمية من الأسلحة والذخائر، حيث كانت تحاول المجموعات الإرهابية استهداف نقاط قواتنا والمدن والقرى المكتظة بالمدنيين بها”.
وتابع المركز: “كانت قواتنا في أوقاتٍ سابقة قد ضبطت في محيط مدينة “الشدادي”، أيضاً منصات لإطلاق قذائف الهاون والصواريخ على نقاط قواتنا وقواعد التحالف الدولي، وتحاول المجموعات الإرهابية زعزعة أمن واستقرار المنطقة من خلال إطلاق القذائف العشوائية، والتي تسقط غالبيتها في المناطق الآهلة بالمدنيين”.
وشدد المركز: “تؤكد قواتنا بأنها ستضرب بقوة على يد كل من تسوّل له نفسه ضرب السلم الأهلي وإثارة البلبلة والقلاقل في مناطقنا، ومن أي جهة كانت”.
وفي سياق آخر، تعرضت مواقع للنفط في ناحية تربه سبيه ومحيط سد في مدينة ديرك بمقاطعة الجزيرة في إقليم شمال وشرق سوريا لقصف جوي للاحتلال التركي.
وبحسب وكالة هاوار، فإن دولة الاحتلال التركي استهدفت عبر طائرة مسيّرة، بعد منتصف الليل محيط سد باشوط الواقع شرق مدينة ديرك في مقاطعة الجزيرة، كما قصفت عبر طائرة حربية، مواقع النفط في ناحية تربه سبيه بالمقاطعة ذاتها (محطة زاربة، ومحطة عودة)، بأربع ضربات، ما ألحق أضراراً كبيرة بها. كما استهدفت طائرات الاحتلال المسيّرة شركة زراعية على طريق قرية الزهيرية التابعة لناحية ديرك.
وفي السياق ذاته، قصف الاحتلال التركي ومرتزقته ناحية عين عيسى، استهدفت خلالها خطوط الكهرباء القريبة من قرية جديدة في الريف الغربي للناحية، والتي تغذي معمل لافارج، وحسب اللجان المختصة فإن التيار الكهربائي انقطع عن عشرات القرى بدءاً من قرية الجديدة مروراً بناحية الجرن، ووصولاً إلى الحدود السورية التركية. كما قصفت دولة الاحتلال، قريتي مالكية وتات مراش، في ناحية شرا بمقاطعة عفرين المحتلة، بالأسلحة الثقيلة، وألحقت بها أضراراً مادية دون ورود أية معلومات بأن هناك خسائر في الأرواح.
يُذكر أن دولة الاحتلال التركي وقبل عدة أيام قصفت مناطق عديدة في إقليم شمال وشرق سوريا، استهدفت من خلالها البنى التحتية، في عدوانٍ صارخ وخرق واضح لجميع القوانين الدولية التي تحمي البنى التحتية والمدنيين والعسكريين على حدٍ سواء.