No Result
View All Result
قامشلو/ علي خضير ـ
أوضحت الرئيسة المشتركة لمحروقات إقليم شمال وشرق سوريا “عبير خالد”، أنه تم توزيع مادة مازوت التدفئة للموسم الشتوي حتى الوقت الحالي بنسبة 83% للأهالي، وبينت أنَّ تأخير عمليات التوزيع كان بسبب استهداف تركيا لمنشآت النفط.
بالرغم من الاستهدافات التي تطال مناطق إقليم شمال وشرق سوريا من قِبل الدولة التركية، وبشكلٍ خاص في الفترة الأخيرة، حيث تركزت الهجمات التركية على المنشآت الخدمية في المنطقة، إلا أنَّ مؤسسات الإدارة الذاتية الديمقراطية الخدمية تبذل قصارى جهدها لتزويد المواطنين باحتياجاتهم، ولا سيما حاجة المواطن لمادة مازوت التدفئة، لأنه لا غنى عنه في فصل الشتاء.
دعم القطاع الخدمي وتأجيل باقي القطاعات
وبحسب ما صرّحت به الرئيسة المشتركة للإدارة العامة للمحروقات والنفط في الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا “عبير خالد” لصحيفتنا: “عملية التوزيع ما زالت مستمرة، وقد بلغ إجمالي الكمية الموزعة إلى الوقت الحالي /275,152,200/ مئتين وخمسة وسبعين مليوناً، ومائة واثنين وخمسين ألفاً، ومئتي ليتر”، وإجمالي عدد العوائل المستلمة لمادة المازوت قد بلغت /917,174/ عائلة، أي بنسبة 83% من إجمالي عوائل إقليم شمال وشرق سوريا”.
وتابعت عبير: “لتحصل كل عائلة على الكمية المخصصة لها في الوقت المناسب قدر الإمكان، تم خفض الكميات من القطاعات الأخرى وتزويد قطاع التدفئة، لذلك ظهرت أزمة في بعض الإقطاعات في الآونة الأخيرة نوعاً ما”.
التوزيع مستمر رغم العوائق
وعما أعاق وسبب التأخير في عمليات التوزيع أكدت عبير: “هجمات المحتل التركي على محطات ومصافي النفط، أثرت بشكلٍ كبير على عميلة التوزيع، حيث أدى القصف إلى خفض الإنتاج بشكلٍ كبير”.
والجدير بالذكر، أنه تم تخصيص كمية 300 لتر من مادة المازوت لكل أسرة، وبسعر 325 ليرة سورية للتر الواحد، تم توزيعها عبر بطاقات ليزرية، في المدن والبلدات والنواحي، وبالتنسيق مع الكومينات، تصدر من لجان المحروقات في الأقاليم.
سعت محروقات شمال وشرق سوريا خلال الفترة الفائتة لتغطية حاجات المواطنين لمادة المازوت، كونه يعتبر المادة الرئيسية في فصل الشتاء، رغم أنَّه كان هناك صعوبات بسبب الخراب الذي تسببت به الدولة التركية للمنشآت الخدمية والنفطية في الآونة الأخيرة من العام المنصرم 2023م.
No Result
View All Result